موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
نهج البلاغة لابن أبي الحديد، و فتح الباري وغيرها.
١٢. تعتبر أعلام الأشخاص والمواقع الجغرافيّة هي الاخرى التي وقع الاهتمام بها، وقد عمدنا إلى إيضاح هذه المواضع عن طريق التراجم وكتب الأنساب والكتب الجغرافية؛ مثل معجم البلدان، وكذلك الخرائط الجديدة التي أعدّها لنا بعض المتخصّصين.
ب- تنظيم الهوامش
١. تمّ تنظيم المصادر في الهوامش على أساس قيمة المصادر. وبناء على ذلك، فإنّ المصدر الضعيف لم يقدّم على القويّ، إلّافي حالات خاصّة؛[١] كما لو أردنا تجنّب تكرار اسم الراوي، أو تكرار كلمة «نحوه» الدالّة على وجود اختلافات في المصدر المذكور، حيث لا يراعى الترتيب المذكور في مثل هذه الحالات.
٢. تمّ فصل مصادر الشيعة عن مصادر أهل السنّة، وذكر كلّ منهما بشكل منفصل. وقد فصلنا هاتين المجموعتين عن بعضهما البعض في الهامش بعلامة الفارزة المنقوطة. كما فصلنا مصادر المجموعة الواحدة عن بعضها البعض بعلامة الفارزة.
٣. قد يحمل النصّ الواحد في المصدر الواحد رقمين: أحدهما الرقم المتسلسل الذي يبدأ من بداية الكتاب وينتهي في نهايته، والآخر الرقم المتعلّق بالباب الذي جاء فيه الحديث، وقد اخترنا دائماً الرقم المتسلسل فقط.
٤. المعيار في ذكر أرقام الصفحات، هو بداية نصّنا المختار.
٥. المعيار الرئيس لذكر الاختلافات في الهامش، هو تأثير هذه الاختلافات في المعنى، أو
[١]. تمّ تنظيم الكتب الموجودة في مركز بحوث علوم الحديث وتصنيفها على أساس اصول ومعاييرخاصّة، مثل: التقدّم التاريخي للكتاب، شخصية المؤلّف، إحراز نسبة الكتاب إلى المؤلّف، قيمة الكتاب في الأوساط العلمية، والمعايير والاصول الاخرى في تقييم الكتب. وقد اعتمدنا هذا المعيار نفسه في تنظيم المصادر في الهوامش.