موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٧
في الهامش.
٣. معيار اختيار الرواية من بين عدّة روايات، هو وضوحها وشموليّتها، وإن كانت من مصدر أضعف. وفي حالة تشابه الأحاديث نقدّم نصّ أكثر المصادر قيمة واعتباراً.
٤. اعتمدنا عدم نقل النصّ عن الكتب المعدودة من كتب الواسطة،[١] إلّافي حالة عدم العثور على النصّ في المصدر الذي نَقَل عنه كتاب الواسطة، فحينئذٍ نأتي بكتاب الواسطة مع ذكر المصدر الأصلي الذي نَقَل عنه، فعلى سبيل المثال نكتب: «بحار الأنوار نقلًا عن كتاب الدرّ الثمين». نعم، اختُصّ النقل عن مثل هذه الكتب فيما إذا كانت المصادر الموجودة قليلة.
٥. تمّت الإحالة عند الحاجة في بداية كلّ عنوان وفي نهاية بعض الأبواب أحياناً، إلى العناوين أو الأبواب، أو الكتب التي يوفّر الرجوع إليها المزيد من المعلومات في مجال الموضوع الذي يريده الباحث.
٦. المعيار في كتابة صدر الحديث كالتالي:
أ- يذكر أوّلًا اسم الكتاب، ثمّ اسم آخر الرواة، ثمّ اسم النبي ٦ أو المعصوم (إن روي النصّ عن أهل البيت :).
ب- تذكر أسماء أئمّة أهل البيت بنفس الشكل الوارد في المصدر، وتوضع ألقابهم أو أسماؤهم المشهورة بين قوسين.
ج- بهدف الاختصار وتجنّب الإطالة، إذا وردت أسماء أهل البيت : متسلسلة في السند، فقد استخدمنا عبارة: «بإسناده» في الصدر و «عن آبائه» في الذيل، كي تعبّر عن هذا الاتّصال، بدلًا من ذكر أسمائهم : الواحد تلو الآخر.
[١]. عدا بحارالأنوار وكنزالعمّال؛ باعتبارهما من المجاميع الروائيّة الشاملة، ولذا حاولنا إدراجهما فينهاية كلّ تخريجة.