موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٢
الكتاب عدد منها، وليس لهذه الأخبار سند تاريخي ولا توجد قرائن اخرى إلى جانبها، ولذلك ليست روايات الكتاب كلّها موثوقاً بها. ويمكن ملاحظة نماذج الروايات التي انفرد بها والفاقدة للمؤيّدات في صفحات عديدة من هذا الكتاب. والجدير بالذكر هو أنّ بعض هذه الأخبار ليس محالًا أو خارقاً للعادة، إلّاأنّها لا تتمتّع بسند ومصدر صالح للاعتماد.[١]
١٠. معالي السبطين
لمحمّد مهدي الحائري المازندراني (ت ١٣٨٥ ه. ق)، من مؤلّفي القرن الرابع عشر، وله كتابان آخران حول أهل البيت : أيضاً، أحدهما باسم شجرة طوبى، والآخر الكوكب الدرّي في أحوال النبيّ والبتول والوصيّ.
تعرّض الحائريّ المازندرانيّ في كتابه معالي السبطين إلى ترجمة الإمام الحسن ٧ بشكل مختصر، وتطرّق في بقيّة الكتاب إلى الإمام الحسين ٧. وقد مزج مواضيع الكتاب بالقصص والشعر، وقدّمها على شكل مواضيع تناسب مجالس العزاء. وهو ينقل المواضيع التاريخيّة والحديثيّة ومواضيع مختلفة بحيث يهيّئ الأرضيّة المناسبة لرواية المقتل وأحداث عاشوراء، ولم يتجنّب في هذا المجال نقل المواضيع الضعيفة والاستناد إلى الكتب والمصادر غير الصالحة للاعتماد؛ مثل روضة الشهداء، و أسرار الشهادات، و منتخب الطريحيّ وغيرها.[٢]
ويرى الشهيد القاضي الطباطبائي- الذي كان يعرف المؤلّف ويراسله- أنّ محتويات
[١]. راجع: تذكرة الشهداء: ص ٢١٨ و ٢٢٢( إصابة الطفل الرضيع بسهم مسموم ذي ثلاث شعب، في حلقه) و ص ٢٧٠،( امتناع الفرس من الذهاب نحو مصرع أبي الفضل العبّاس) و ص ٢٩٦- ٢٩٩،( بداية الحرب في اليوم الثالث من محرم) و ص ٣٢٥ و ٤٤٣( الإتيان بالهدايا لابنة الإمام الحسين ٧ وامّ البنين) و ص ٣٦٥( خروج الصوت من النحر) و ص ٢٤ و ٥٦ او ٤١١ و ....
[٢]. لملاحظة بعض المطالب الضعيفة لهذا الكتاب ونقدها راجع: عاشورا- عزاداري- تحريفات« بالفارسية»: ص ٣٨٨ و ٣٩٣ و ٤٠٠.