موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠
٧. ناسخ التواريخ
للميرزا محمّد تقي سپهر، المعروف بلسان الملك (ت ١٢٩٧ ه. ق)، من مؤرّخي وشعراء وكتّاب البلاط القاجاري. وقد امر- إلى جانب العمل الديوانيّ- بأن يؤلّف كتاباً حول تاريخ العالم من لدن آدم ٧ حتّى ذلك العصر،[١] كتاباً يضمّ كلّ ما قيل ويحتمل وقوعه بأن لم يكن محالًا وإن كان بعيداً عن الذهن. وقد راعى هذا التفصيل في القسم المتعلّق بالإمام الحسين ٧، ولذلك فقد ذكر «كلّ قصّة رآها في كتب معارف المؤرّخين والمحدّثين».[٢] ورغم أنّه يعمد بين الحين والآخر إلى نقد بعض النقول، إلّاأنّه هو نفسه وقع في بعض الأخطاء التاريخيّة، حيث نفذت المعلومات الضعيفة إلى كتابه، ولذلك لا يمكن عدّ متفرّداته معتبرة رغم استناد أهل المنابر والمراثي إليه. وقد عدّ الشهيد القاضي الطباطبائي اشتباهاته كثيرة، وأنّ معلوماته العارية عن السند لا يمكن الاعتماد عليها.[٣] كما أنّ الشهيد المطهّري رغم تصريحه بتديّن المؤلّف، اعتبر تاريخه بعيداً عن الاعتبار.[٤]
٨. عنوان الكلام
للملّا محمّد باقر الفشاركي (ت ١٣١٤ ه. ق) من فقهاء إصفهان في القرن الثالث عشر والرابع عشر. كان الفقه يمثّل اختصاصه الأصلي، إلّاأنّه كان خطيباً وواعظاً أيضاً، وكان يختم محاضراته بذكر مصائب سيّد الشهداء بشكل مختصر دون أن يقصد بيان تاريخ
[١]. لغت نامه دهخدا« بالفارسيّة»: ج ٨ ص ١١٨٤٨ مدخل« سپهر كاشاني».
[٢]. ناسخ التواريخ: ج ١ ص ٣٧٨.
[٣]. تحقيق در باره أوّل أربعين حضرت سيّد الشهداء ٧« بالفارسية»: ص ٥٤ وهامش ص ١٧٧-/ ١٧٨.
[٤]. فلسفة التاريخ: ص ١٤.