بیست گفتار اخلاقی - عرفانی - ایزدی، عباس؛خزائلی، محمدعلی - الصفحة ١٣٢ - نقد مسلك اخلاق نسبى
بپردازد و عدالت اجتماعى را رعايت كند و حق هركسى را به او برساند و از ستمگرى و ستمپذيرى خوددارى كند. علامه طباطبايى مىگويد:
و كل هذه الخصال الاربعة فضائل بحكم الاجتماع المطلق يقضى الاجتماع الانسانى بحسنها المطلق و يعد مقابلاتها رذائل و يقضى بقبحها و انّ فى الاجتماع المستمر الانسانى حسنا و قبحا لا يخلو عنهما قطّ و انّ اصول الاخلاق الاربعة فضائل حسنه دائما، و مقابلاتها رذائل قبيحه دائما و الطبيعة الانسانيه الاجتماعيه تقضى بذلك و اذا كان الامر فى الاصول على هذا النحو فالفروع المنتهية بحسب التحليل اليها حكمها فى القبول، ذلك و ان كان ربّما يقع اختلاف ما فى مصاديقها من جهة الانطباق على ما سنشير اليه. [١]
مىفرمايد: تمام اين خصلتهاى اخلاقى براى اجتماع نيز فضيلت مطلق هستند كه اجتماع انسانى حكم مىكند مطلقا حسن هستند و در مقابل آنها رذايل وجود دارد كه حكم به زشتى آنها مىنمايد و اينكه در اجتماع مستمر انسانى هميشه حسن و قبح هست و اصول اخلاقى پيوسته فضايل حسنه شمرده مىشوند و مقابل آنها دائما رذايل قبيحه قرار دارد و فروع اخلاقى تواضع، كه از اينها انشعاب پيدا مىكنند مانند قناعت، سخاوت، غيرت، تقوا و اخلاص، همه ثابت و مطلق هستند.
نقد مسلك اخلاق نسبى
با توجه به مطالب گذشته مىپردازيم به بيان ضعف و بطلان اين مكتب اخلاقى كه اخلاق را نسبى و متغير مىداند.
اولا اينكه مىگويند: «حسن و قبح مطلق در خارج وجود ندارد و آنچه هست نسبى است و به اختلاف محيطها و زمانها و مكانها و اجتماعات متفاوت
[١]. الميزان، ج ١، چاپ ايران، دار الكتب، ص ٣٨٤.