منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٣ - اللغة
بالكسر و (حمل كلّ امرء منكم مجهوده) في بعض النّسخ على البناء للمفعول من باب التّفعيل و رفع كلمة كلّ، و في بعضها على المعلوم من باب التفعيل أيضا و نصب كلّ، فالفاعل هو اللَّه سبحانه، و في بعضها حمل كضرب على المعلوم و رفع كلّ و (خفف) على بناء المجهول و (الوطأة) بالفتح موضع القدم و المرّة من الوطى و هو الدّوس بالرّجل.
و (دحض) الرّجل دحضا من باب منع زلق و زلّ و (الأفياء) جمع فيء و هو الظلّ الحادث بعد الزّوال و (مهبّ الرّياح) محلّ هبوبها و في بعض النّسخ و مهاب رياح بصيغة الجمع و (اضمحل) السّحاب تقشّع و الشيء ذهب و فنى و (الجوّ) ما بين السّماء و الأرض و (متلفقّها) بكسر الفاء من تلفّق الشيء انضمّ و التأم و لفقت الثّوب لفقأ من باب ضرب ضممت احدى شقتيه إلى الأخرى للخياطة و (المخطّ) بالخاء المعجمة ما يحدث في الأرض من الخطّ الفاصل بين الظلّ و النّور.
و (ستعقبون) بالبناء على المجهول من الاعقاب و هو اعطاء الشيء عقيب الشيء يقال أكل أكلة أعقبته سقما أى أورثته و (حراك) كسحاب الحركة و (هدوى) في بعض النّسخ بالهمز على الأصل و في بعضها بتشديد الواو بقلب الهمزة واوا و (خفت) الصّوت خفوتا سكن و (اطراقى) إمّا بكسر الهمزة من اطرق إطراقا أى أرخى عينيه إلى الأرض، أو بفتحها جمع طرق بالكسر بمعنى القوّة كما في القاموس، أو بالفتح و هو الضرب بالمطرقة، و قيل جمع طرقة بالفتح أى صنايع الكلام يقال: هذا طرقته أى صنعته و الأوّل أظهر و أضبط، و في بعض النّسخ أطرافي بالفاء فهو جمع الطرف بالتسكين و هو تحريك العين و الجفن إلّا أنّ جمعه لم يثبت إلّا عند القتيبى و قال الزّمخشري: الطّرف لا يثنى و لا يجمع لأنّه مصدر و كذا ذكره الجوهري.
و (سكون أطرافي) جمع الطرف بالتحريك كجمل و جمال، و المراد بها الأعضاء و الجوارح كاليدين و الرّجلين و (الوداع) بفتح الواو اسم من ودّعته توديعا و هو أن تشيعه عند سفره، و أمّا الوداع بالكسر فهو اسم من أودعته موادعة أى