منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦١ - و من خطبة له
و او قادر تر است بر تغيير آن چه كه ناخوش مىگيرد و أمّا آنچه كه ذكر كردى از بسيارى عدد ايشان پس بدرستى كه ما نبوديم كه دعوا كنيم در زمان گذشته با بسيارى لشكر و جز اين نيست كه بوديم كه محاربه مىكرديم بمعاونت و نصرت پروردگار، يعنى در حرب اعدا توكل بخدا بايد نمود و از كثرت أعدا نبايد ترسيد.
و من خطبة له ٧ و هى الماة و السابعة و الاربعون من المختار في باب الخطب
فبعث محمّدا ٦ بالحقّ ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته، و من طاعة الشّيطان إلى طاعته، بقرآن قد بيّنه و أحكمه ليعلم العباد ربّهم إذ جهلوه، و ليقرّوا به بعد إذ جحدوه، و ليثبّتوه بعد إذ أنكروه، فتجلّى سبحانه لهم في كتابه من غير أن يكونوا رأوه بما أريهم من قدرته، و خوّفهم من سطوته، و كيف محق من محق بالمثلات، و احتصد من احتصد بالنّقمات. و إنّه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شيء أخفى من الحقّ، و لا أظهر من الباطل، و لا أكثر من الكذب على اللَّه و رسوله، و ليس عند أهل ذلك الزّمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلى حقّ تلاوته، و لا أنفق منه إذا حرّف عن مواضعه، و لا في البلاد شيء أنكر من