منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦ - الترجمة
دخلت على النّبيّ ٦ إذا الحسين بن عليّ على فخذه و هو يقبّل عينيه و يلثم فاه و هو يقول: أنت سيّد و ابن سيّد و أبو السّادات أنت إمام ابن إمام أبو الأئمة، أنت حجّة ابن حجّة أبو الحجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم.
و الأخبار في هذا المعنى كثيرة لا تستقصى و فيما ذكرناه كفاية في هذا الباب و من أراد الزيادة فعليه بكتاب غاية المرام، و قد عقد السيّد المحدّث البحراني فيه با بين على هذا المعنى قال: الباب الرابع و العشرون في أنّ الأئمة بعد رسول اللَّه ٦ اثنى عشر بنصّ رسول اللَّه ٦ إجمالا و تفصيلا: علىّ و بنوه الأحد عشر من طريق العامة و فيه ثمانية و خمسون حديثا، ثمّ أورد الرّوايات العاميّة فقال: الباب الخامس و العشرون في أنّ الأئمة بعد رسول اللَّه اثنى عشر إجمالا و تفصيلاهم: عليّ بن أبي طالب و بنوه الأحد عشر من طريق الخاصّة و فيه خمسون حديثا ثمّ روى الأحاديث الخاصيّة و اللَّه الهادي إلى سواء السّبيل.
الترجمة
از جمله خطب شريفه آن امام مبين و وليّ ربّ العالمين است كه متضمّن فائده بعثت پيغمبران عاليمقدار و اظهار مناقب عترت رسول مختار و أهل بيت اطهار است چنانچه فرموده:
مبعوث فرمود حق سبحانه و تعالى پيغمبران خود را بآن چه كه مخصوص ساخت ايشان را از وحى خود، و گردانيد ايشان را حجّة واضحه از براى خود بر مخلوقات خود تا اين كه واجب نشود حجّت مر ايشان را بسبب ترك تخويف و ترساندن ايشان، پس خواند ايشان را بزبان راست كه دعوت أنبياء است بسوى راه درست كه طريق شريعت غرّا است، آگاه باشيد بدرستى كه خداوند آشكارا ساخت خلق را آشكار ساختنى نه از جهة اين كه جاهل بود به آن چه مخفى داشتهاند از أسرار محفوظه و مكنونات قلوب ايشان، و ليكن از جهة اين كه امتحان نمايد ايشان را تا كدام يك از ايشان بهترند از حيث عمل تا باشد ثواب جزاى حساب و عقاب