منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٣ - الفصل الاول
قسم بخدا هر آينه بتحقيق نيكو كردم همسايگى شما را و حقّ جوار را خوب بجا آوردم، و احاطه نمودم بقدر طاقت خود از پس شما، و آزاد كردم شما را از ريسمانهاى ذلّت و از حلقههاى ظلم و ستم بجهت تشكّر از من مر نيكوئى اندك شما را كه آن طاعت قليل شما است نسبت بمن، و بجهة سكوت و چشم در پيش افكندن از آنچه كه درك نمود آن را چشم من و مشاهده كرد آن را بدن من از منكرات و أعمال قبيحه كثيره، بجهت اين كه دفع آن مؤدّى بر فساد عظيم مىشد.
و من خطبة له ٧
و هى المأة و التاسعة و الخمسون من المختار فى باب الخطب و شرحها في فصلين:
الفصل الاول
أمره قضاء و حكمة، و رضاه أمان و رحمة، يقضي بعلم، و يعفو بحلم، الّلهُمّ لك الحمد على ما تأخذ و تعطي، و على ما تعافي و تبتلي، حمدا يكون أرضى الحمد لك، و أحبّ الحمد إليك، و أفضل الحمد عندك، حمدا يملاء ما خلقت، و يبلغ ما أردت، حمدا لا يحجب عنك، و لا يقصر دونك، حمدا لا ينقطع عدده، و لا يفنى مدده، فلسنا نعلم كنه عظمتك إلّا أنّا نعلم أنّك حىّ قيّوم، لا تأخذك سنة و لا نوم، لم ينته إليك نظر، و لم يدركك بصر، أدركت الأبصار، و أحصيت الأعمال، و أخذت بالنّواصي و الأقدام، و ما الّذي نري