منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧ - الاعراب
لا تصلح على سويهم، و لا تصلح الولاة من غيرهم.
اللغة
(الاعذار) التخويف و الوعيد و (الكشف) الاظهار و رفع كلّ شيء عما يواريه و يستره و (البواء) الكفوء و باء الرّجل بفلان قتل به، و أبأت القاتل بالقتل و استبأته أي قتلته به و (كذب) يكذب من باب حسب كذّبا و كذبا و كذبة و كذّبة و كذّابا و (البطن) دون القبيلة أو دون الفخد و فوق العمارة كذا في القاموس و قيل: أوّل العشيرة الشعب قال سبحانه: وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا ثمّ القبيلة، ثمّ البطن، ثمّ العمارة ثمّ الفخذ.
الاعراب
قوله: من وحيه، بيان لما الموصولة، و قوله: ليبلوهم أيّهم أحسن عملا، كلمة أيّ استفهاميّة مضافة إلى ما بعدها و هي مبتدأ و أحسن خبره، و عملا تميز و جملة الاستفهام بدل من مفعول يبلو على حدّ قوله سبحانه: وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ فانّ جملة هل هذا إلّا بشر، بدل من النّجوى.
و يجوز أن يكون الجملة الاستفهاميّة استينافا بيانيا، كأنّه سئل عن المبتلين و قيل: من هم؟ فقيل: أيّهم أحسن عملا نظير ما قاله بعض النحويّين في قوله:
لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا من أنّ أيّ استفهاميّة و جملة الاستفهام مستأنفة، و من كلّ شيعة، مفعول ننزعنّ، و المعنى لننزعنّ بعض كلّ شيعة، و كأنّ قائلا يقول: و من المنزعين؟ فقيل: أيّهم أشدّ.
استفهام تقريعى و توبيخى و قوله: أين الذين، استفهام على سبيل التقريع و التوبيخ، و قوله: دوننا في محلّ النّصب حال من فاعل الرّاسخون و هو بمعنى سوى و غير مبنيّ على الفتح لملازمته الاضافة، و كذبا و بغيا منصوبان على الحال من فاعل زعموا و هما بمعنى الفاعل أي كاذبين في زعمهم، و علينا، متعلّق ببغيا، و أن رفعنا، في محلّ النّصب مفعول له لبغيا، أي بغيهم علينا لأنّ رفعنا اللَّه، و قوله: لا تصلح، فاعله راجع إلى