منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦٠ - اللغة
يزجر بها أو هى محلّ الزّجر من زجر الكلب نهنهه جمع مزجر و مزجر و (ختله) يختله بالكسر خدعه، و المخاتل الأمور الّتي بها يختل و يخدع و (يوازي) مضارع آزى بالهمز و لا يقال وازى و (الجهالة الغالبة) في بعض النّسخ بالموحّدة من الغلبة و في بعضها بالمثنّاة من الغلاء و هو الارتفاع أو من الغلوّ و هو مجاوزة الحدّ و (يستذلّون الحكيم) في بعض النّسخ باللّام من الحلم و (الفترة) انقطاع ما بين النبييّن و (كفرة) بالفتح واحدة الكفرات كضربة و ضربات.
(ثمّ انّكم معشر العرب) في بعض النّسخ معشر النّاس و (تثبّتوا) من التثبّت و هو التوقّف، و في بعض النسخ تبيّنوا من التبيّن و بهما أيضا قرء قوله سبحانه:
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا يقال تبيّنه أى أوضحه، و تبيّن الأمر أى وضح يستعمل متعدّيا و لازما كاستبان قال تعالى:
فَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا.
أى اطلبوا بيان الأمر و ثباته و لا تعجلوا فيه و (القتام) الغبار و (العشوة) بتثليث الأوّل ركوب الأمر على غير بيان و وضوح، و بالفتح فقط الظلمة و (الجنين) الولد ما دام في البطن و (الكمين) الجماعة المختفية في الحرب.
و (مدار رحاها) مصدر و المكان بعيد و (تبدو في مدارج) في بعض النسخ بالواو من البدو و هو الظهور و في أكثرها تبدء بالهمز مضارع بدء و (شبّ) الفرس يشبّ شبابا بالكسر و شبيبا نشط و رفع يديه جميعا، و في بعض النسخ، شبابها كشباب الغلام بالفتح و (السّلام) بالكسر الحجارة و (مريحة) من أراح اللّحم و الماء أى أنتن أو من أراح الرّجل إذا مات و (رجف) الشيء رجفا تحرّك و اضطرب شديدا و رجف القوم تهيّا و الحرب.
و (زحف) اليه مشي و في شرح المعتزلي الزّحف السير على تؤدة كسير الجيوش بعضها إلى بعض و (نجم) الشيء ينجم نجوما من باب قعد ظهر و طلع و قصمت ()