منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٣ - الاعراب
في الحديث: الشكر أمان من الغير، و مثله من يكفر باللَّه يلقى الغير، أى تغيّر الحال و انتقالها عن الصّلاح إلى الفساد و (شالت) النّاقة ذنبها و أشالته رفعته فشال الذّنب نفسه لازم متعدّ و (اللقاح) بالفتح اسم ماء الفحل لقحت النّاقة من باب سمع لقاحا أى قبلت اللّقاح فهى لاقح أى حامل و (غاله) السّيل أهلكه كاغتاله و (الرّص) مصدر من رصّ الشيء ألصق بعضه ببعض و ضمّ كرصّصه قال تعالى:
كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ و تراصّوا في الصفّ تلاصقوا و انضمّوا و (مار) الشيء من باب قال تحرّك بسرعة قال سبحانه:
يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً
الاعراب
قال الشّارح المعتزلي: ينصب ظعنا و تركا على المصدريّة و العامل فيهما من غير لفظهما و هو أخذوا، انتهى.
و الصّواب أنّهما حالان من فاعل أخذوا على التّأويل بالفاعل، أى ظاعنين و تاركين، و يا قوم بكسر الميم منادى مرّخم، و قوله: في سترة خبر لمبتدأ محذوف و جملة لا يبصر القائف أثره حال مؤكّدة نحو: وليّ مدبرا، و جملة يجلى بالتّنزيل في محلّ الرّفع صفة لقوم، و قوله: حتّى اذا اخلولق الأجل، جواب اذا محذوف بقرينة جواب اذا الآتية أعنى قوله: حملوا بصائرهم، و جملة لم يمنّوا حال من فاعل اشتالوا، و قوله: معادن كلّ خطيئة، خبر لمبتدأ محذوف و الجملة في محلّ الرّفع صفة لقوم.
و قوله: على سنّة من آل فرعون من منقطع آه ظرف مستقرّ حال من فاعل ذهلوا، و من الاولى نشويّة ابتدائيّة و الثّانية أيضا للابتداء، و مجرور الثانية بدل من مجرور الاولى بدل اشتمال نظير قوله تعالى: