مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٠ - * استدراك
أم لا؟. [١]
٢١- و منه: روي عن أبي خالد الزبالي، قال: قدم أبو الحسن موسى (عليه السلام) زبالة [٢] و معه جماعة من أصحاب المهدي بعثهم في إشخاصه إليه.
قال: و أمرني بشراء حوائج و نظر إليّ و أنا مغموم، فقال: يا أبا خالد مالي أراك مغموما؟ قلت: هو ذا تصير إلى هذا الطاغية و لا آمنك منه.
قال: ليس عليّ منه بأس، إذا كان يوم كذا فانتظرني في أول الميل [٣].
قال: فما كانت لي همّة إلّا إحصاء الأيام، حتى إذا كان ذلك اليوم وافيت أول الميل فلم أر أحدا حتّى كادت الشمس تجب [٤] فشككت. و نظرت بعد إلى شخص قد أقبل فانتظرته فإذا هو أبو الحسن موسى (عليه السلام) على بغلة قد تقدّم فنظر إليّ فقال:
لا تشكّنّ. فقلت: قد كان ذلك.
ثمّ قال: إنّ لي عودة و لا أتخلّص منهم. فكان كما قال. [٥]
إعلام الورى: محمد بن جمهور، عن بعض أصحابنا، عن أبي خالد (مثله). [٦]
[١]- الخرائج و الجرائح: ١٦٩، عنه البحار: ٤٨/ ٦٦ ح ٨٧. و أشار إليه في الصراط المستقيم: ٢/ ١٩١ ح ١٥.
[٢]- زبالة: بضم أوّله: منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة، قالوا: سميّت زبالة بزبلها الماء أي: بضبطها له و أخذها منه.
قال ابن الكلبي: سميت زبالة باسم زبالة بنت مسعر- امرأة من العمالقة- راجع معجم البلدان:
٣/ ١٢٩.
[٣]- «الليل» خ ل. و الميل: هو أول وقت زوال الشمس و غيابها.
[٤]- أي تغيب.
[٥]- الخرائج و الجرائح: ١٦٢، عنه البحار: ٤٨/ ٧١ ح ٩٦، و ص ٢٢٨ ح ٣٢.
و رواه الكليني في الكافي: ١/ ٤٧٧ ح ٣، عن العدّة، عن أحمد بن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أبي قتادة القميّ، عن أبي خالد الزبالي، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٥٠٢ ح ١٣.
و أورده في دلائل الإمامة: ١٦٨ عن الحسن بن أبي حمزة، عن أحمد بن محمد، عن علي، عن الحسن أبي خالد الزبالي، عنه مدينة المعاجز: ٤٣٥ ح ٣١.
و أورده في إثبات الوصيّة: ١٩٠ عن أبي خالد.
و يأتي في ص ٢٢٠ ح ١ عن قرب الإسناد و كشف الغمّة، و ح ٢ عن الخرائج و الجرائح.
[٦]- إعلام الورى: ٣٠٥، عنه البحار: ٤٨/ ٧٢ ح ٩٧.