مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٧ - الأخبار الأصحاب
١٩- المناقب لابن شهرآشوب: علي بن أبي حمزة، قال: كنّا بمكّة سنة من السنين فأصاب الناس تلك السنة صاعقة كبيرة حتى مات من ذلك خلق كثير.
فدخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقال مبتدئا، من غير أن أسأله: يا علي ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا إلى أن يجيء منه ريح يدلّ على موته.
قلت له: جعلت فداك كأنّك تخبرني أنّه دفن ناس كثير أحياء؟!
قال: نعم يا علي قد دفن ناس كثير أحياء، ما ماتوا إلّا في قبورهم. [١]
٢٠- و منه: علي بن أبي حمزة، قال: أرسلني أبو الحسن (عليه السلام) إلى رجل من بني حنيفة و قال: إنّك تجده في ميمنة المسجد. فدفعت إليه كتابه فقرأه، ثمّ قال: ائتني يوم كذا و كذا حتى اعطيك جوابه.
فأتيته في اليوم الذي كان وعدني، فأعطاني جواب الكتاب.
ثمّ لبثت شهرا فأتيته لاسلّم عليه فقيل: إنّ الرجل قد مات.
فلما رجعت من قابل إلى مكة لقيت أبا الحسن و أعطيته جواب كتابه فقال:
(رحمه اللّه). فقال: يا علي لم لم تشهد جنازته؟ قلت: قد فاتت منّي. [٢]
٢١- شعيب العقرقوفي: قال: بعثت مباركا- مولاي- إلى أبي الحسن (عليه السلام) و معه مائتا دينار، و كتبت معه كتابا؛ فذكر لي مبارك أنّه سأل عن أبي الحسن
[١]- المناقب: ٣/ ٤١١، عنه البحار: ٤٨/ ٧٥.
و رواه الكليني في الكافي: ٣/ ٢١٠ ح ٦ عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي حمزة، و رواه الشيخ الطوسي في التهذيب: ١/ ٣٣٨ ح ١٥٩ عن المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني، عنهما الوسائل:
٢/ ٦٧٧ ح ٥.
و رواه في دلائل الإمامة: ١٦٣ بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن علي بن أبي حمزة، عنه مدينة المعاجز: ٤٣٣ ح ٢٤.
[٢]- المناقب: ٣/ ٤١٢، عنه البحار: ٤٨/ ٧٦.
و أورده في مختصر بصائر الدرجات: ٩٩؛ و أخرجه في الوسائل: ١/ ٣٧ ح ٩ عن بصائر الدرجات لسعد بن عبد اللّه باسناده عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن علي بن محمد بن عبد اللّه الحنّاط، عن علي بن أبي حمزة.
و يأتي في ص ١١٩ ح ١ عن المناقب أيضا.