مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧٠ - الأخبار الأصحاب
ولد علي و فاطمة (عليهما السلام).
فجعل يخرج إليّ واحدا بعد واحد فأضرب عنقه، حتّى أتيت على آخرهم. ثمّ رمى بأجسادهم و رءوسهم في تلك البئر.
ثمّ فتح باب بيت آخر، فإذا فيه أيضا عشرون نفسا من العلويّة من ولد علي و فاطمة (عليهما السلام)، مقيّدون. فقال لي: إنّ أمير المؤمنين يأمرك بقتل هؤلاء.
فجعل يخرج إليّ واحدا بعد واحد، فأضرب عنقه و يرمي به في تلك البئر، حتّى أتيت على آخرهم.
ثمّ فتح باب البيت الثالث، فإذا فيه مثلهم عشرون نفسا من ولد علي و فاطمة (عليهما السلام) مقيّدون، عليهم الشعور و الذوائب.
فقال لي: إنّ أمير المؤمنين يأمرك أن تقتل هؤلاء أيضا. فجعل يخرج إليّ واحدا بعد واحد، فأضرب عنقه، فيرمي به في تلك البئر، حتّى أتيت على تسعة عشر نفسا منهم.
و بقي شيخ منهم عليه شعر. فقال لي: «تبّا لك يا مشئوم، أيّ عذر لك يوم القيامة إذا قدمت على جدّنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد قتلت من أولاده ستّين نفسا، قد ولدهم علي و فاطمة (عليهما السلام)» فارتعشت يدي و أرتعدت فرائصي، فنظر إليّ الخادم مغضبا و زبرني، فأتيت على ذلك الشيخ أيضا، فقتلته و رمى به في تلك البئر.
فإذا كان فعلي هذا و قد قتلت ستّين نفسا من ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فما ينفعني صومي و صلاتي، و أنا لا أشكّ أنّي مخلّد في النار. [١]
[١]- عيون الأخبار: ١/ ١٠٨ ح ١، عنه البحار: ٤٨/ ١٧٦ ح ٢٠.