مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٩ - الأخبار الأصحاب
فروي أنّه أنزله عند السندي بن شاهك، فزعم أنه توفّي عنده، و اللّه أعلم. [١]
الاحتجاج: مرسلا (مثله) إلى قوله: «ننظر إن شاء اللّه». [٢]
٦- باب آخر و هو من الأول على وجه آخر
الأخبار: الأصحاب:
١- الاختصاص: عبد اللّه بن محمد السائي، عن الحسن بن موسى، عن عبد اللّه ابن محمد النهيكي، عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال: كان ممّا قال هارون لأبي الحسن (عليه السلام) حين ادخل عليه: ما هذه الدار؟ فقال: هذه دار الفاسقين، قال اللّه تعالى: (سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا) [٣] الآية.
فقال له هارون: فدار من هي؟ قال: هي لشيعتنا فترة و لغيرهم فتنة.
قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها؟
فقال: اخذت منه عامرة و لا يأخذها إلّا معمورة.
قال: فأين شيعتك؟ فقرأ أبو الحسن (عليه السلام): (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ» [٤].
قال: فقال له: فنحن كفّار؟ قال: لا، و لكن كما قال اللّه (الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ». [٥]
[١]- عيون الأخبار: ١/ ٨١ ح ٩، عنه الوسائل: ١٤/ ٢٧٥ ح ٣، و البحار: ٤٨/ ١٢٥ ح ٢ و ج ٧٣/ ٢٧٣.
[٢]- الاحتجاج: ٢/ ١٦١، عنه البحار: ٤٨/ ١٢٩ ح ٣.
أخرجه في الوسائل: ١٧/ ٤٤٧ ح ١٤، و البحار: ١٠٤/ ٣٣٤ ح ١١ عن العيون و الاحتجاج. و أورد قطعة منه في كشف الغمّة: ٢/ ٢٥١. تقدم نظيره في الحديث «١» عن الاختصاص.
(٣)- سورة الأعراف: ١٤٦.
[٤]- سورة البيّنة: ١.
[٥]- سورة ابراهيم: ٢٨.