الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٤٧ - الحديث السابع عشر * عصمة الأنبياء
و بسندي المتصل الى الشيخ الصدوق ثقة الإسلام محمد بن بابويه قدّس اللّه روحه، عن تميم بن عبد اللّه القرشي، عن أبيه عبد اللّه بن تميم، عن أحمد بن سليمان النيشابوري، عن عليّ بن الجهم في حديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة قال:
قال المأمون لأبي الحسن الرضا ٧: ما معنى قول اللّه: وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ... الآية[١] كيف يجوز أن يكون كليم اللّه موسى بن عمران لا يعلم أنّ اللّه تعالى لا يجوز عليه الرؤية حتّى يسأله هذا السؤال؟
فقال الرضا ٧: إنّ موسى ٧ علم أنّ اللّه تعالى جلّ أن يرى بالأبصار و لكنّه لمّا كلّمه و قرّبه نجيّا رجع الى قومه و أخبرهم أنّ اللّه تعالى كلّمه و قرّبه و ناجاه. فقالوا: لن نؤمن لك حتّى نسمع كلامه كما سمعت. و كان القوم سبعمائة ألف رجل. فاختار منهم سبعين ألفا. ثمّ
[١] الأعراف: ١٤٣.