الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ٣٩٦ - بيان ما لعله يحتاج الى البيان في هذا الحديث
قال ٦: تقول في دبر كلّ صلاة: «اللّهمّ اهدني من عندك، و أفض عليّ من فضلك، و انشر عليّ من رحمتك، و أنزل عليّ من بركاتك».
قال: فقبض عليهنّ بيده ثمّ مضى. فقال رجل لابن عبّاس: ما أشدّ ما قبض عليها خالك.
فقال النبيّ ٦: أما أنّه إن وافى بها يوم القيامة لم يدعها متعمّدا فتحت له ثمانية أبواب الجنّة يدخل من أيّها شاء[١].
بيان ما لعلّه يحتاج الى البيان في هذا الحديث
يقال له شيبة الهذلي: شيبة بالمعجمات، و الهذلي: بضمّ الهاء و فتح الذال المعجمة منسوب الى هذيل بالضمّ: طائفة، و قياس النسبة الى فعيل فعيلي بإثبات الياء لا فعلي. و إنّما تحذف الياء من فعيلة غير المضاعفة كجهني نسبة الى جهينة، فقولهم هذلي و قرشيّ شاذّ، و القياس هذيلي و قريشي.
فقال أعدها: أي أعد تلك الكلمات، أو أعد حكاية ضعفك، أو مسألتك.
فأعادها ثلاث مرّات: فيه تغليب، و المراد ذكرها ثلاثا. و إن حملت الإعادة على معناها فالذكر وقع أربعا.
شجرة و لا مدرة: بالفتحات قطعة الطين اليابس.
[١] أمالي الصدوق: مجلس ١٣ ص ٤٩، ثواب الأعمال: ص ١٩٠.