الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ٣٩ - و قال قدس سره في الاستغاثة بصاحب الأمر و الزمان صلوات الله عليه
|
من إليه الكون قد ألقى القياد |
مجريا أحكامه فيما أراد |
|
|
إن تزل عن طوعه السبع الشداد |
خرّ منها كلّ سامي السمك عال |
|
***
|
شمس أوج المجد مصباح الظلام |
صفوة الرحمن من بين الأنام |
|
|
الإمام ابن الإمام ابن الإمام |
قطب أفلاك المعالي و الكمال |
|
***
|
فاق أهل الأرض في عزّ و جاه |
و ارتقى في المجد أعلى مرتقاه |
|
|
لو ملوك الأرض حلّوا في ذراه |
كان أعلى صفّهم صفّ النعال |
|
***
|
ذو اقتدار إن يشأ قلب الطباع |
صيّر الإظلام طبعا للشعاع |
|
|
و ارتدى الإمكان برد الامتناع |
قدرة موهوبة من ذي الجلال |
|
***
|
يا أمين اللّه يا شمس الهدى |
يا إمام الخلق يا بحر الندى |
|
|
عجلن عجل فقد طال المدى |
و اضمحلّ الدين و استولى الضلال |
|
***
|
هاك يا مولى الورى نعم المجير |
من مواليك البهائيّ الفقير |
|
|
مدحة يعنو لمعناها جرير |
نظمها يزوي على عقد اللآل |
|
***
|
يا وليّ الأمر يا كهف الرجا |
مسّني ضرّ و أنت المرتجى |
|
|
و الكريم المستجار الملتجا |
غير محتاج الى بسط السؤال |
|
*** و قال قدّس سرّه في الاستغاثة بصاحب الأمر و الزمان صلوات اللّه عليه:
|
سرى البرق من نجد فجدّد تذكاري |
عهودا بحزوى و العذيب و ذي قار |
|
|
و هيّج من أشواقنا كلّ كامن |
و اجّج في أحشائنا لاهب النار |
|