الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٧٣ - بيان ما لعله يحتاج الى البيان في هذا الحديث
و شطر مالي في سبيل اللّه: الشطر يجيء بمعنى النصف، و بمعنى الجزء المطلق، و كلّ منهما محتمل هنا. و لعلّ قوله فيما بعد:
«فاحكم فيه بما أنزل اللّه» ناظر الى الثاني.
الّا لانظر الى نعتك في التوراة: أي لا علم أنّ النعت الذي في التوراة نعتك أم لا. فاختصر الكلام لدلالة المقام.
مولده بمكّة: المكّ بمعنى النقص و الهلاك.
و سمّي البلد الحرام مكّة لأنّها تنقص الذنوب و تفنيها، أو تهلك من قصدها بظلم كما وقع لأصحاب الفيل.
و مهاجره بطيبة: مهاجر بفتح الجيم أي موضع هجرته، و الهجرة بكسر الهاء و ضمها: الخروج من أرض الى اخرى.
و طيبة بفتح الطاء و سكون الياء: مدينة الرسول ٦.
ليس بفظّ و لا غليظ و لا سخّاب: الفظّ و الغليظ متقاربان، و هما بمعنى السيء الخلق القاسي القلب الخشن الكلام.
و السخّاب بالسين المهملة و الخاء المعجمة المشدّدة و آخره باء تحتانية: صيغة مبالغة من السخب بالتحريك، و هو شدّة الصوت، يقال:
تساخب القوم أي تصايحوا و تضاربوا.
و لا مترنّن بالفحش و لا قول الخنا: و مترنّن بالراء المهملة و النونين من الرنّة بالفتح و التشديد بمعنى الصوت.
و الخنا بالخاء المعجمة المفتوحة و النون: مرادف للفحش.
كان فراش رسول اللّه ٦ عباءه: الهاء في عباءه يجوز أن تكون ضميرا راجعا اليه ٦ و أن تجعل تاء من أصل الكلمة.
و كانت مرفقته أدما: المرفقة: المخدّة.