الأربعون حديثا - الشیخ البهائي - الصفحة ١٣٧ - تتمة في اختلاف نسخ الدعاء
غشّني رحمتك: أيّ غطّني و اشملني بها. قال الجوهري:
استغشى بثوبه و تغشّى به: أي تغطّى به[١]. و لعلّه تضمّن معنى ألبسني فعدّي بغير باء. و يجوز نصب «رحمتك» بنزع الخافض.
تتمّة [في اختلاف نسخ الدعاء]
نسخ التهذيب و الكافي و الفقيه و أمالي ابن بابويه متخالفة في بعض ألفاظ هذه الأدعية.
ففي بعض النسخ: «اللّهمّ حصّن فرجي و استر عورتي و حرّمهما على النار» بضمير التثنية. و هو يحتمل عوده الى الفرج و العورة نظرا الى اختلاف اللفظين و عموم العورة، أو الى تخالف المحصن و المستور. و ان قرئ «عورتي» بالياء المشدّدة و المدغمة في ياء المتكلّم على صيغة التثنية فلا إشكال.
و في بعضها في دعاء المضمضة: «اللّهمّ انطق لساني بذكراك[٢] و اجعلني ممّن ترضى عنه».
و في بعضها في دعاء الاستنشاق: «اللّهمّ لا تحرمني طيّبات الجنان و اجعلني ... الى آخره» و في آخره: «و ريحانها» بدل «طيبها».
و في بعضها في دعاء غسل الوجه زيادة لفظة «فيه» بعد تسودّ و تبيضّ.
و في بعضها: «و الخلد في الجنان بشمالي» بدل «يساري» و «مقطّعات النار» بدل «النيران». و «ثبّت قدمي» بدل «ثبّتني».
و أنا نقلت هذا الحديث من التهذيب من نسخة معتمدة بخط والدي
[١] صحاح اللغة: ج ٦ ص ٢٤٤٧ لغة« غشا».
[٢]( م): بذكرك.