رنگارنگ يا کشکول درويشي - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٦٧ - در باره نوروز
هو اول من اتخذ ديوان الخاتم و أمر بهداياالنيروز و المهرجان».[١]
و أغرب من ذلك: أن جمعاً من السلف كانوا يجعلونه يوم عبادة يصومون فيه و يعتكفون، فهذا الحافظ أبونعيم فى تاريخ بغداد (٤٧٥: ٨) فى ترجمة زياد أبو السكن و هو زيادبن عبيدالله، يقول: أخبرنا أبو العباس الفضل بن عبدالرحمن الابهرى حدثنا أبو بكربن المقرىء بأصبهان، حدثنا محمدبن محمدبن بدر الباهلى، حدثنا اسحاق بن أبى اسرائيل، حدثنا أبو السكن زيادبن عبيدالله قال: رأيت عبد الجباربن وائل و علقمة بن مرثد، و طلحة الايامى، و زيدا الايامى، يصومون يوم النيروز، و يعتكفون فى المسجد الاكبر، فكانوا يقولون: هذا يوم عيد للشركين، يريدون به الخلاف على المشركين.
و يؤكد ذلك الحافظ المناوى فى فيض القدير (٦٦٩: ٤) فيقول: «و كان السلف يكثرون فيه الاعتكاف بالمسجد و كان علقمة يقول: اللهم ان هؤلاء اعتكفوا على كفرهم و نحن على ايماننا فاغفر لنا».
و قد قال ابن فرحون فى الدياج المذهب فى معرفة أعيان علماء المذهب فى ترجمة الامام ابن الفخار عنه: «و كان رحمه الله تعالى مغرماً بالتأليف، ألف نحو الثلاثين تأليفات فى فنون مختلفة منها: ... و كتاب الفيصل المنتضى المهزوز فى الرد على من أنكر صيام النيروز».[٢]
[١] - قابل توجه است كه روايات منقوله از كلام مؤلف محترم از حضرت على نزد شيعه به سند معتبر ثابت نيست، و روز نوروز هرچند تفريح در آن جايز است، ولى نه عيد است و نه تعظيمى دارد.( مترجم).
[٢] - گزيده از فقه الآل در كتب اهل سنت، تلخيص از« م»، كابل، نصف دوم سال ١٣٨٨ ش، ص ١١٥- ١٢٠.