رنگارنگ يا کشکول درويشي - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٦٨ - حديث صوم يوم الغدير
القربات يوم الغدير
(الغدير، ج ١، ص ٦٩١ الى ٦٩٣): بما ان هذا اليوم يوم اكمل الله به الدين، و اتم النعمة على عباده، حيث رضى بمولانا امير المؤمنين اماما عليهم، و نصبه علما للهدى، يحدو بالأمة الى سنن السعادة و صراط حق مستقيم، و يقيهم عن مساقط الهلكة و مهاوى الضلال، فلن تجد بعد يوم المبعث النبوى يوما قد اسبغت فيه النعم ظاهرة و باطنة، و شملت الرحمة الواسعة، اعظم من هذا اليوم الذى هو فرع ذلك الاساس المقدس و مسدد تلك الدعوة القدسية.
كان من واجب كل فرد من افراد الملأ الدينى القيام بشكر تلكم النعم بأنواع من مظاهر الشكر و التزلف اليه سبحانه بما يتسنى له من القرب من صلاة و صوم و بر و صلة رحم و اطعام و احتفال باليوم بما يناسب الوقت و المجتمع، و فى المأثور من ذلك اشياء منها الصوم.
حديث صوم يوم الغدير:
اخرج الحافظ ابوبكر الخطيب البغدادى: المتوفى (٤٦٣) فى تاريخه (٨/ ٢٩٠) عن عبد الله بن على بن محمد بن بشران، عن الحافظ على بن عمر الدارقطنى، عن ابى نصر حبشون الخلال، عن على بن سعيد الرملى، عن ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن ابى هريرة، قال: من صام يوم ثمان عشر من ذى الحجة كتب له صيام ستين شهرا، و هو يوم غدير خم لمّا اخذ النبى (ص) بيد على بين ابى طالب، قال:
«الست ولى المؤمنين؟»، قالوا بلى يا رسول الله.
قال: «من كنت مولاه فعلى مولاه». فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يابن ابى