رنگارنگ يا کشکول درويشي - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٩ - المعاد الجسمانى عند بعض الحكماء
٧- سازمان عفو بين الملل.
٨- آكسفام.
٩- سازمان كروهاى صادر كنندهى نفت (اوپك).
١٠- صلح سبز.
پايان بحث تاريخ قرن بيستم ميلادى.
برج جوزاى ١٣٩٥ ش، كابل حوزه علميه خاتم النبيين (ص)، اول هشتاد و يك سالگى مؤلف محمد آصف محسنى.
المعاد الجسمانى عند بعض الحكماء
آقا على تهرانى زنورى مشهور به مدرس فرزند عبد الله زنورى تبريزى در رساله سبيل الرشاد خود بر معاد كتاب اسفار ملاصدرا مى گويد:
و اعلم أن الظاهر بين المسلمين (المسمّيين- ظ) بالاشاعرة و من يحذون حذوهم فى الجمود على الظواهر و المتبادرات ... (انهم) زعموا ان المعاد هو الدنيا بعينها و ان العود انما هو عود النفس من البرزخ الى الدنيا ببدنها الدنيوى ثانيا، كتعلقها به قبل مفارقتها عنه بلافرق يعتد به، فالدار الآخرة عندهم هى الدنيا بعينها و العود هو رجوع النفس اليها فتتحرك النفس من البرزخ الى البدن الذى بقى فى الدنيا متفرقة الأجزاء بعد اجتماع اجزائها المتفرقة ثانيا و صيرورتها قابلة لتعلق النفس بها.[١]
ثم قال: و هذا القول مع انه باطل بوجوه عقلية، مخالف لضرورة النقل ايضا؛ و ذلك معلوم لمن راجع الى ما ارتكز فى نفسه من الدين ...!! و لبعض الآيات القرآنية كقوله سبحانه: «وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ». (الواقعة، ٦٢).
[١] - به سه كتاب مشهور اشاعره حواله داده است: شرح مقاصد ملا سعد تفتازانى، شرح مواقف شريف جرجانى و شرح تجريد علاء الدين گوشتجى.