رنگارنگ يا کشکول درويشي - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤٣ - تفسير كلمه ضعيف
قلنا الظاهر أن اشتراطهم العدالة لأجل العمل بخبر الواحد من حيث هوهو، و من دون حاجة الى التفتيش و الانجبار بشىء كماهو مقتضى دليلهم و رويتهم فى الحديث و الفقه و الرجال؛ فإن عملهم بأخبار غير العدول اكثر من ان تحصى، و ترجيحهم فى الرجال قبولها بحيث لايخفى.
حتى أنها ربما تكون اكثر من اخبار العدول التى قبلوها. فتأمل.
و العلامة قد رتب خلاصته على قسمين: الأول فيمن اعتمد على روايته او يترحج عنده قبول روايته كما صرح فى اوله.[١] و يظهر من طريقته فى هذا القسم من اوله الى آخره ان من اعتمد عليه هو الثقة و من ترجح عنده هو الحسن و الموثق؛ و من اختلف فيه، الراجح عنده القبول ... و نقل عنه فى ابن بكير: ان الذى اراه عدم جواز العمل بالموثق إلا ان يعتضد بقرينة. و فى حميد بن زياد: فالوجه عندى ان روايته مقبولة اذا خلت عن المعارض». انتهى كلام الوحيد (ره).
و قال ايضا فى ص ٧٦: «و نقل المحقق (ره) عن الشيخ (ره) انه قال: يكفى فى الراوى ان يكون ثقة متحرزا عن الكذب فى الحديث و ان كان فاسقا بجوارحه و ان الطائفة المحقة عملت بأحاديث جماعة هذه حالتهم ...».
مسألة
اذا قال الثقة: حدثنى ثقة، وثاقت فرد دومى به گفته ثقه اول ثابت مى شود هرچند اسمش را ندانيم و احتمال اين كه اگر نامش را مى دانستيم شايد تضعيفى براى او پيدا مى شد، به اصل مدفوع مى شود.
تفسير كلمه ضعيف
علامه وحيد بهبهانى (ره) در فايده دوم از فوايد پنچگانه خود در اول منهج
[١] - خلاصة الاقوال فى معرفة احوال الرجال، المقدمة، ص ٤٤.