رنگارنگ يا کشکول درويشي - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٥٠ - خاتمه اين فصل
و المحقق الشيخ محمد أيضا تأمل فيها (استقصاء الاعتبار ج ٢، ص ٣٦٦). لكن قال فى وجهه: لتحققها بالنسبة الى جماعة اختص بهم من دون كتب الرجال، بل وقع التصريح بضعفهم من غيره على وجه يقرب الاتفاق. ولعل مراده من التوثيق أمر آخر.[١]
أقول: كلا القولين ضعيف، اما الاول فالقوة و الاعتماد ممنوعتان و اما الثانى فالتوثيق له معنى واحد عرفا. ولا نحتمل أن يراد منه صدق اربعة آلاف رجل و نحن لا نقبل توثيقاته العامة.
خاتمه اين فصل
اين بنده فقير الى الله تعالى روايات معتبر السند را جمع آورى نموده و در هشت جزء (به قطع وزيرى) چاپ نمود و نام آنرا معجم الاحاديث المعتبرة گذاشت و مراد از معتبر السند رواياتى است كه:
اولا: مصادر آنها معتبر باشد و روايات معتبرى در كتبى از كتب حديث وجود داشت كه بخاطر عدم دليل معتبرى كه بر استناد آنها به مؤلفين آنها وجود نداشت، از ثبت در معجم الاحاديث المعتبرة باز ماند.
ثانيا: روايات موثقات و حسان را تماما نقل كرده ام چه راوى آن شيعه باشد و چه سنى و اختصاص به اتباع اماميه اثناعشرى ندارد، و تنها صداق راوى را كافى دانسته ام.
شماره اين روايات به يازده هزاروچندصد روايت رسيده است، غالبا اعتبار اسانيد از زاويه صداقت رواة ملاحظه گرديده است و مقدارى هم به تعدد اسانيد غير معتبرة كه موجب اطمينان بهصدور متن حديث از امام مىشد مورد اعتبار قرار گرفته و در كتاب مذكور ثبت گرديده.
[١] - منهج المقال، ج ١، ص ١٥٥، الفائدة الثالثة.