رنگارنگ يا کشکول درويشي - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٦٦ - در باره نوروز
أهدى الي على بن أبى طالب فالوذج فى جام يوم النيروز. فقال: ماهذا؟ قالوا: هذا يوم النيروز، فقال: نيروزنا كل يوم بالماء.
و خرجه بقوله: «ابن الأنبار فى المصاحف، و رواه عن ابن سيرين».
و فى غذاء الألباب فى شرح منظومة الآداب (٩: ٣): «و قد كان النبي (ص) يأكل ما وجد، فإن وجد اللحم أكله و يأكل لحم الدجاج، و أحب الأشياء اليه الحلوى و العسل، و ما نقل عنه أنه امتنع من مباح، قال: وجىء على رضى الله عنه بفالوذج فأكل منه، و قال: ما هذا؟ قالوا: يوم النيروز، فقال: نورزنا كل يوم».
و فى سنن الكبرى للبيهقى (٢٣٥: ٩): (أخبرنا) أبوعبدالله الحافظ ثنا أبو العباس محمدبن يعقوب ثنا الحسن بن على بن عفان ثنا أبو أسامة عن حمادبن زيد عن هشام عن محمدبن سيرين قال: أتى على رضى الله عنه بهدية النيروز، فقال: ما هذا؟ قالو: يا أمير المؤمنين هذا يوم النيروز، قال: فاصنعوا كل يوم فيروز.
و قد فهم بعضهم من قول على رضى اللهعنه: (اصنعوا كل يوم فيروز) كراهته للنيروز، فعقب الرواية السابقة عقب أحد الرواة و هو أبو أسامة بقوله: كره أن يقول نيروز، فعلق الامام البيهقى بقوله: و فى هذا كالكراهة لتخصيص يوم بذلك لم يجعله الشرع مخصوصاً به.
و كل ذلك أخذوه كما هو ظاهر من تعبيره عن النيروز بفيروز، و أرى دلالة ذلك على ما قاله الفاضلان قاصرة، خاصة مع تأمل ما سقناه قبل من روايات عن على رضى الله عنه، فتأمل.
و ممن كان يقبل هدايا النيروز، بل و يأمر بها: معاوية بن أبى سفيان، ففى ترجمته من الاستيعاب فى معرفة الأصحاب قال الحافظ ابن عبدالبر: «و قال الزبير: