رنگارنگ يا کشکول درويشي - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٦٥ - در باره نوروز
المرزبان أبوثابت هو الذي أهدى لعلى بن أبي طالب، الفالوذج فى يوم النيروز، فقال: نوروزنا كل يوم، و قيل: كان ذلك فيالمهرجان، فقال: مهرجونا كل يوم».
وفى التاريخ الكبير (٢٠١: ٤) فى الترجمة رقم (٢٤٨٩) قال الامام البخارى «سعر التميمى عن على قال: خذوا الدرهم. و حدثنا آدم (نا) حمادبن سلمة عن على بن زيد عن سعر التميمى: أتى على بفالوذج، قال: ماهذا؟ قالو: اليوم النيروز، قال: فنيروزا كل يوم».
و فى كتاب الأموال للقاسم بن سلام (١٣٢: ٢) رقم ٥٧٩: قال: و حدثنا سعيدبن محمد، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، قال: أتيت علياً بالرحبة يوم نيروز، أو مهرجان، و عنده دهاقين و هدايا، قال: فجاء قنبر، فأخذ بيده، فقال: يا أمير المؤمنين! إنك رجل لاتليق[١] شيئاً و إن لأهل بيتك فى هذا المال نصيباً و قد خبأت لك خبيئة قال: و ماهي؟ قال: انطلق فالنظر ماهى، قال: فأدخله بيتاً فيه باسنة مملوءة آنية ذهب و فضة مموهة بالذهب، فلما رآها على، قال: ثكلتك أمك لقد أردت أن تدخل بيتى ناراً عظيمة، ثم جعل يزنها و يعطى كل عريف[٢] بحصته. ثم قال: هذا جناى و خياره فيه و كل جان يده إلي فيه لاتغرينى و غرى غيرى.
و الشاهد هو: تصدر الامام فى مكان بارز كرحبة الكوفة فى يوم النيروز، و قبوله للهدايا فيه، و الذى لم يرضه الامام على (رضى الله عنه) من قنبر، هو ماكان قد خبأه له من بعض الهدايا؛ التي أهديت للامام على رضى الله عنه، و الذى كان منهج الامام فيها أن يقسمها لرعيته زهداً مه رضى الله عنه.
و فى كنز العمال: الحديث رقم (٣٨٢٩٩) (مسند على) عن المسعر التميمى قال:
[١] - كذا، و لعل: صوابها تبق.
[٢] - العريف: القيم بأمور الجماعة من الناس.