شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - ٦/ ٤ اخبار گذشته و آينده، در قرآن
٣٣٢. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً نَبِيّاً فَلا نَبِيَّ بَعدَهُ، أنزَلَ عَلَيهِ الكِتابَ فَخَتَمَ بِهِ الكُتُبَ فَلا كِتابَ بَعدَهُ، أحَلَّ فيهِ حَلالَهُ وحَرَّمَ فيهِ حَرامَهُ، فَحَلالُهُ حَلالٌ إلى يَومِ القِيامَةِ، وحَرامُهُ حَرامٌ إلى يَومِ القِيامَةِ، فيهِ نَبَأُ ما قَبلَكُم وخَبَرُ ما بَعدَكُم وفَصلُ ما بَينَكُم.[١]
٣٣٣ عنه عليه السلام: إنَّ القُرآنَ نَزَلَ أربَعَةَ أرباعٍ: رُبعٌ حَلالٌ، ورُبعٌ حَرامٌ، ورُبعٌ سُنَنٌ وأحكامٌ، ورُبعٌ خَبَرُ ما كانَ قَبلَكُم ونَبَأُ ما يَكونُ بَعدَكُم وفَصلُ ما بَينَكُم.[٢]
٦/ ٥
ضَرورَةُ تَفسيرِ القُرآنِ مِن جَميعِ جَوانِبِهِ
٣٣٤ الإمام عليّ عليه السلام: هذَا القُرآنُ إنَّما هُوَ خَطٌّ مَستورٌ بَينَ الدَّفَّتَينِ، لايَنطِقُ بِلِسانٍ ولابُدَّ لَهُ مِن تَرجُمانٍ، وإنَّما يَنطِقُ عَنهُ الرِّجالُ.[٣]
٣٣٥ عنه عليه السلام: ذلِكَ القُرآنُ فَاستَنطِقوهُ، ولَن يَنطِقَ، ولكِن اخبِرُكُم عَنهُ: ألا إنَّ فيهِ عِلمَ ما يَأتي وَالحَديثَ عَنِ الماضي ودَواءَ دائِكُم ونَظمَ ما بَينَكُم.[٤]
٣٣٦ عنه عليه السلام: أيُّهَا النّاسُ! إنَّ اللَّهَ- تَبارَكَ وتَعالى- أرسَلَ إلَيكُمُ الرَّسولَ صلى الله عليه و آله ... فَجاءَهُم بِنُسخَةِ ما فِي الصُّحُفِ الاوُلى وتَصديقِ الَّذي بَينَ يَدَيهِ وتَفصيلِ الحَلالِ مِن رَيبِ الحَرامِ، ذلِكَ القُرآنُ فَاستَنطِقوهُ ولَن يَنطِقَ لَكُم، اخبِرُكُم عَنهُ، إنَّ فيهِ عِلمَ ما مَضى وعِلمَ ما يَأتي إلى يَومِ القِيامَةِ، وحُكمَ ما بَينَكُم وبَيانَ ما أصبَحتُم فيهِ تَختَلِفونَ، فَلَو سَأَلتُموني عَنهُ لَعَلَّمتُكُم.[٥]
[١]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٤٠٩ عن إسماعيل بن جابر، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٣٥ ح ٣٣.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٦٢٧ ح ٣، مسند زيد: ص ٣٨٥ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه، تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ١٦٧ ح ٥٧٠.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ١٢٥، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٤٠ ح ١٠١ وفيه« مسطور» بدل« مستور»، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٧٠ ح ٦٠٢.
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ١٥٨، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٣ ح ٢٤.
[٥]. الكافي: ج ١ ص ٦٠ ح ٧ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام، تفسير القمّي: ج ١ ص ٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٨١ ح ١١.