شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨ - ١٠/ ٣ مژده دادن پيامبران و كتابهاى آسمانى
بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً».[١]
«أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ».[٢]
الحديث
٤٧٤ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما تَكامَلَتِ النُّبُوَّةُ لِنَبِيٍّ فِي الأَظِلَّةِ[٣]، حَتّى عُرِضَت عَلَيهِ وِلايَتي ووِلايَةُ أهلِ بَيتي ومُثِّلوا لَهُ، فَأَقَرّوا بِطاعَتِهِم ووِلايَتِهِم.[٤]
٤٧٥ مسند ابن حنبل عن سلمة بن سلامة بن وقش- وكانَ مِن أهلِ بَدرٍ-: كانَ لَنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عَبدِ الأَشهَلِ قالَ: فَخَرَجَ عَلَينا يَوماً مِن بَيتِهِ قَبلَ مَبعَثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بِيَسيرٍ فَوَقَفَ عَلى مَجلِسِ عَبدِ الأَشهَلِ، قالَ سَلَمَةُ: وأنَا يَومَئِذٍ أحدَثُ مَن فيهِ سِنّاً، عَلَيَّ بُردَةٌ[٥] مُضطَجِعاً فيها بِفِناءِ أهلي، فَذَكَرَ البَعثَ وَالقِيامَةَ وَالحِسابَ وَالميزانَ وَالجَنَّةَ وَالنّارَ، فَقالَ ذلِكَ لِقَومٍ أهلِ شِركٍ، أصحابِ أوثانٍ لا يَرَونَ أنَّ بَعثاً كائِنٌ بَعدَ المَوتِ.
فَقالوا لَهُ: وَيحَكَ يا فُلانُ! تَرى هذا كائِناً، أنَّ النّاسَ يُبعَثونَ بَعدَ مَوتِهِم إلى دارٍ فيها جَنَّةٌ ونارٌ، يُجزَونَ فيها بِأَعمالِهِم؟
قالَ: نَعَم وَالَّذي يُحلَفُ بِهِ لَوَدَّ أنَّ لَهُ بِحَظِّهِ مِن تِلكَ النّارِ أعظَمَ تَنّورٍ فِي الدُّنيا يُحمونَهُ ثُمَّ يُدخِلونَهُ إيّاهُ فَيَنطَبِقَ بِهِ عَلَيهِ، وأن يَنجُوَ مِن تِلكَ النّارِ غَداً.
قالوا لَهُ: وَيحَكَ! وما آيَةُ ذلِكَ؟
قال: نَبِيٌّ يُبعَثُ مِن نَحوِ هذِهِ البِلادِ- وأشارَ بِيَدِهِ نَحوَ مَكَّةَ وَاليَمَنِ-.
[١]. الفتح: ٢٩.
[٢]. الأنعام: ١١٤.
[٣]. في الأظِلّة: أي في عالم الأرواح أو المثال أو الذرّ( بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ١٩٦).
[٤]. بصائر الدرجات: ص ٧٣ ح ٧ عن حذيفة بن أسيد الغفّار، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٢٨١ ح ٢٧.
[٥]. البُرْدَة: كساء أسود مُربّع فيه صِغَر تلبسه الأعراب( النهاية: ج ١ ص ١١٦« برد»).