شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - ١٠/ ١ تأييد كتابهاى آسمانى
وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ».[١]
الحديث
٤٥١ الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا»-: كانَ لِحُيَيِ[٢] بنِ أخطَبَ وكَعبِ بنِ أشرَفَ وآخَرينَ مِنهُم مَأكَلَةٌ عَلى يَهودَ في كُلِّ سَنَةٍ، وكَرِهوا بُطلانَها بِأَمرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَحَرَّفوا لِذلِكَ آياتٍ مِنَ التَّوراةِ فيها صِفَتُهُ وذِكرُهُ، فَذلِكَ الثَّمَنُ القَليلُ الَّذي اريدَ بِهِ فِي الآيَةِ.[٣]
٤٥٢ التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عن الإمام عليّ عليهما السلام: إنَّ اللَّهَ تَعالى أخبَرَ رَسولَهُ بِما كانَ مِن إيمانِ اليَهودِ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله قَبلَ ظُهورِهِ، ومِنِ استِفتاحِهِم عَلى أعدائِهِم بِذِكرِهِ، وَالصَّلاةِ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ.
وكانَ اللَّهُ عزّ وجلّ أمَرَ اليَهودَ في أيّامِ موسى وبَعدَهُ إذا دَهَمَهُم[٤] أمرٌ ودَهَتهُم داهِيَةٌ[٥]، أن يَدعُوا اللَّهَ عزّ وجلّ بِمُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ، وأن يَستَنصِروا بِهِم، وكانوا يَفعَلونَ ذلِكَ، حَتّى كانَتِ اليَهودُ مِن أهلِ المَدينَةِ قَبلَ ظُهورِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بِسِنينَ كَثيرَةٍ يَفعَلونَ ذلِكَ، فَيُكفَونَ البَلاءَ وَالدَّهماءَ وَالدّاهِيَةَ.
وكانَتِ اليَهودُ قَبلَ ظُهورِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بِعَشرِ سِنينَ يُعاديهِم أسَدٌ وغَطَفانُ- قَومٌ مِنَ المُشرِكينَ- ويَقصِدونَ أذاهُم، وكانوا يَستَدفِعونَ شُرورَهُم وبَلاءَهُم بِسُؤالِهِم
رَبَّهُم بِمُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ، حَتّى قَصَدَهُم في بَعضِ الأَوقاتِ أسَدٌ وغَطَفانُ في
[١]. الأحقاف: ٣٠.
[٢]. في المصدر:« ليحيى»، والتصويب من مجمع البيان وبحار الأنوار.
[٣]. التبيان في تفسير القرآن: ج ١ ص ١٨٨، مجمع البيان: ج ١ ص ٢١٠ وليس فيه« القليل»، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٦٤.
[٤]. يدهمهم: يفجؤهم( لسان العرب: ج ١٢ ص ٢١٢« دهم»).
[٥]. الداهية: النائبة العظيمة النازلة( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦١٧« دهى»).