شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٠ - هفت آيه ١٥ سوره نساء
وكُرِبَ لِذلِكَ، فَلَمّا رُفِعَ عَنهُ الوَحيُ، قالَ: خُذوا عنّي، قُلنا: نَعَم يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ:
قَد جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبيلًا، البِكرُ بِالبِكرِ جَلدُ مِئَةٍ ونَفيُ سَنَةٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلدُ مِئَةٍ ثُمَّ الرَّجمُ.[١]
٤١٥ الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ» إلى «سَبِيلًا»-:
مَنسوخَةٌ، وَالسَّبيلُ هُوَ الحُدودُ.[٢]
٤١٦ تفسير كنز الدقائق عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عليه السلام عَن هذِهِ الآيَةِ:
«وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ» إلى «سَبِيلًا»، قالَ: هذِهِ مَنسوخَةٌ، قالَ: قُلتُ:
كَيفَ كانَت؟ قالَ: كانَتِ المَرأَةُ إذا فَجَرَت فَقامَ عَلَيها أربَعَةُ شُهودٍ، ادخِلَت بَيتاً ولَم تُحَدَّث ولَم تُكَلَّم ولَم تُجالَس، واوتِيَت فيهِ بِطَعامِها وشَرابِها حَتّى تَموتَ.
قُلتُ: فَقَولُهُ: «أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا»؟
قالَ: جَعلُ السَّبيلِ: الجَلدُ وَالرَّجمُ.[٣]
٤١٧ الإمام عليّ عليه السلام- في بَيانِ النّاسِخِ وَالمَنسوخِ-: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ رَسولَهُ صلى الله عليه و آله بِالرَّأفَةِ وَالرَّحمَةِ، فَكانَ مِن رَأفَتِهِ ورَحمَتِهِ أنَّهُ لَم يَنقُل قَومَهُ في أوَّلِ نُبُوَّتِهِ عَن عادَتِهِم حَتَّى استَحكَمَ الإِسلامُ في قُلوبِهِم، وحَلَّتِ الشَّريعَةُ في صُدورِهِم، فَكانَت مِن شَريعَتِهِم فِي الجاهِلِيَّةِ أنَّ المَرأَةَ إذا زَنَت حُبِسَت في بَيتٍ واقيمَ بِأَوَدِها حَتّى
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٤٢٠ ح ٢٢٨٤٤، السنن الكبرى: ج ٨ ص ٣٦٦ ح ١٦٩٠٨ عن الحسن نحوه، كنز العمّال: ج ٥ ص ٣٣٤ ح ١٣٠٩٨؛ التبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ١٤٣، مجمع البيان: ج ٣ ص ٣٤، تفسير جوامع الجامع: ج ١ ص ٢٤٣ كلّها نحوه.
[٢]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٢٧ ح ٦٠ عن جابر، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٥١ ح ٣٨ وراجع: مجمع البيان: ج ٣ ص ٣٤.
[٣]. كنز الدقائق: ج ٢ ص ٣٨٩ نقلًا عن تفسير العياشي( انظر: تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٢٧ ح ٦١ وفيه اضطراب) وراجع: مجمع البيان: ج ٣ ص ٤٠ والتبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ١٤٣ وتفسير الطبرى: ج ١٤ الجزء ٢٨ ص ١٣٣ وتفسير ابن كثير: ج ٢ ص ٢٠٤ ومجمع البيان: ج ٣ ص ٣٤.