شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢ - هفت آيه ١٥ سوره نساء
يَأتِيَ المَوتُ، وإذا زَنَى الرَّجُلُ نَفَوهُ عَن مَجالِسِهِم وشَتَموهُ وآذَوهُ وعَيَّروهُ، ولَم يَكونوا يَعرِفونَ غَيرَ هذا.
قالَ اللَّهُ تَعالى في أوَّلِ الإِسلامِ: «وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَ أَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً»، فَلَمّا كَثُرَ المُسلِمونَ وقَوِيَ الإِسلامُ، وَاستَوحَشوا امورَ الجاهِلِيَّةِ، أنزَلَ اللَّهُ تَعالى: «الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ»[١] إلى آخِرِ الآيَةِ، فَنَسَخَت هذِهِ الآيَةُ آيَةَ الحَبسِ وَالأَذى.[٢]
الثّامِنَةُ: الآيَةُ ٧٧ مِن سورَةِ النِّساءِ
«أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَ لا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا»
٤١٨ مجمع البيان- في قَولِهِ تَعالى: «وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ»[٣]-: اختُلِفَ فِي الآيَةِ هَل هِيَ مَنسوخَةٌ أم لا؟ ... رُوِيَ عَن أئِمَّتِنا عليهم السلام أنَّ هذِهِ الآيَةَ ناسِخَةٌ لِقَولِهِ: «كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ»[٤]، وكَذلِكَ قَولُهُ: «وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ»[٥] ناسِخٌ لِقَولِهِ: «وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ»[٦].[٧]
راجع: ص ١٨٦ ح ٤٢٨.
[١]. النور: ٢.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٦ نقلًا عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٣]. البقرة: ١٩٠.
[٤]. النساء: ٧٧.
[٥]. البقرة: ١٩١.
[٦]. الأحزاب: ٤٨.
[٧]. مجمع البيان: ج ٢ ص ٥١٠، التبيان في تفسير القرآن: ج ٢ ص ١٤٤، فقه القرآن للراوندي: ج ١ ص ٣٣٧، بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٣٢٠.