شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢ - د - شاعرى
ه- افتِراءُ الأَساطيرِ
الكتاب
«وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ».[١]
«وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ».[٢]
«إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ».[٣]
«وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ».[٤]
«وَ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا».[٥]
الحديث
٣٥١ زاد المسير: قَولُهُ تَعالى: «وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ» سَبَبُ نُزولِها: إنَّ نَفَراً مِنَ المُشرِكينَ مِنهُم عُتبَةُ وشَيبَةُ وَالنَّضرُ بنُ الحارِثِ وامَيَّةُ وابَيٌّ ابنا خَلَفٍ، جَلَسوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَاستَمَعوا إلَيهِ، ثُمَّ قالوا لِلنَّضرِ بنِ الحارِثِ: ما يَقولُ مُحَمَّدٌ؟
فَقالَ: وَالَّذي جَعَلَها بَنِيَّةً ما أدري ما يَقولُ؟ إلّاأنّي أرى تَحَرُّكَ شَفَتَيهِ، وما يَقولُ إلّا أساطيرَ الأَوَّلينَ مِثلَما كُنتُ احَدِّثُكُم عَنِ القُرونِ الماضِيَةِ. وكانَ النَّضرُ كَثيرَ الحَديثِ عَنِ القُرونِ الاولى، فَنَزَلَت هذِهِ الآيَةُ.[٦]
٣٥٢ مجمع البيان- في بَيانِ شَأنِ نُزولِ قَولِهِتَعالى: «وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ
[١]. الأنعام: ٢٥.
[٢]. الأنفال: ٣١.
[٣]. القلم: ١٥.
[٤]. النحل: ٢٤.
[٥]. الفرقان: ٥، وراجع: المؤمنون: ٨٣، النمل: ٦٨، الأحقاف: ١٧، المطفّفين: ١٣.
[٦]. زاد المسير: ج ٣ ص ١٥.