أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٨٩ - طريقة البحث والتفسير في كُل آية قرآنيّة
ثالثاً: معرفة السياق الّذي جاءت فيه الآية.
رابعاً: بحث الآيات المشابهة لها في اللفظ والموضوع.
خامساً: بحث الآيات المخالفة لها ظاهراً في اللفظ أو المحتوى، وهو في الحقيقة تفسير موضوعي للقرائن لازم لكُل آية حتى في التفسير الترتيبي.
الخطوة الثانية: بحث القرآئن خارج النص القرآني، وتجري كالتالي:
أوّلاً: بحث أحاديث النَّبيّ الأكرم محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت المعصومين عليهم السلام المؤثّرة في تفسير الآية.
ثانياً: بحث البراهين العقليّة المؤثّرة في تفسير الآية.
ثالثاً: بحث العلوم التجربيّة القطعيّة المؤثّرة في تفسير الآية.
وفي هذه المرحلة يلزم الاستفادة القصوى من الأَساليب التفسيريّة، كتفسير القرآن بالقرآن، والرواية، والعقل، والعلم؛ والتوجه اللازم لاتجاهات ومدارس التفسير.
المرحلة الخامسة: تأويل الآية
إنّ أخذ القرائن العقليّة بنظر الاعتبار واحدة من مراحل التفسير التي تنتهي أحياناً بالتأويل، فالآيات القرآنيّة لها ظاهر وباطن، وكما أنّ لها تفسيراً ظاهرياً، كذلك لها تفسيراً باطنياً وتأويلياً، ومن هذه الجهة كان أُسلوب التفسير العقلي للقرآن، وقاعدة إرجاع المتشابهات إلى المحكمات.
ويُستفاد في هذه المرحلة من البحث في الآية من قاعدة إرجاع المتشابهات إلى المحكمات وأحياناً بمساعدة الدليل العقلي والروايات القطعيّة.