أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٩ - أوّلاً التفسير
وقد ذكرت كلمة التفسير في القرآن الكريم مرة واحدة، وذلك في قوله تعالى: {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}[٣]، بمعنى الكشف والبيان بتفصيل[٤].
أما أهل الفن، فقد تناولوا كلمة التفسير كاسم لعلم خاص يسمّى: (علم التفسير) من جهة[٥]، وكلمة دالّة على (فعل معيّن) من جهة أخرى[٦]، والذي يعنينا في هذا البحث هي الجهة الثانية، وعليه، ومن خلال
[٣] سورة الفرقان: ٣٣.
[٤] انظر: البيضاوي، عبد الله بن عمر، أنوار التنزيل وأسرار التأويل، ج٤، ص: ١٢٤، تحقيق: محمّد عبد الرحمن المرعشلي؛ السيوطي، جلال الدين، الدر المنثور في تفسير المأثور، ج٥، ص: ٧٠؛ الطباطبائي، محمّد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ج١، ص: ٤.
[٥] الزركشي، بدر الدين، البرهان في علوم القرآن، ج٢، ص: ٢٨٤، تحقيق: يوسف عبد الرحمن المرعشلي وجمال حمدي الذهبي وإبراهيم عبد الله الكُردي؛ أبو حيان الأندلسي، محمّد بن يوسف، البحر المحيط في التفسير، ج١، ص: ٢٣، تحقيق: صدقي محمّد جميل؛ الثعالبي، عبد الرحمن بن محمّد، جواهر الحسان في تفسير القرآن، ج١، ص: ٤١، تحقيق: محمّد علي معوض وعادل أحمد عبد الموجود؛ الزرقاني، محمّد عبد العظيم، مناهل العرفان في علوم القرآن، ج٢، ص: ٧، تحقيق: محمّد علي قطب ويوسف الشيخ محمّد.
[٦] الطوسي، محمّد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، ج١، ص: ٢، تحقيق: أحمد حبيب قصير العاملي؛ الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، ج١، ص: ١٣، تحقيق: محمّد جواد البلاغي؛ الخوئي، أبو القاسم، البيان في تفسير القرآن، ص: ٤٢٢ و٢٨٦؛ الحكيم، محمّد باقر، علوم القرآن، ص: ٦٦؛ معرفة، محمّد هادي، التفسير والمفسِّرون في ثوبه القشيب، ج١، ص: ١٤.