أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٥٢ - صور جمع الآيات القرآنيّة
قوله تعالى:{وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ}[٢٥٩].
وقوله: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}[٢٦٠].
وقوله: {وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاء وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ}[٢٦١].
وقوله: {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ}[٢٦٢].
وقوله: {ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ}[٢٦٣].
المجموعة الثانية: الشفيع هو الله تبارك وتعالى
وهي مجموعة الآيات التي تصرّح بأنّ «الشفاعة مختصّة بالله تعالى»، وليس هناك شفيع غيره، وفي هذا المجال يقول القرآن: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}[٢٦٤].
[٢٥٧] سورة الأنعام: ٩٤.
[٢٥٨] سورة يونس: ١٨.
[٢٥٩] سورة الروم: ١٣.
[٢٦٠] سورة الزمر: ٤٣.
[٢٦١] سورة يس: ٢٣.
[٢٦٢] سورة الأنعام: ٥١.