أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٨٣ - مدخل الفصل
للمطبوعات، بيروت، (١٩٨١م)؛ «المدخل إلى التفسير الموضوعي» لعبد الستار فتح الله سعيد، طبعة القاهرة، الإسلاميّة، (١٤١١هـ)؛ «طرق التفسير الموضوعي للقرآن» لهداية جليلي(باللُغة الفارسيّة)، طبعة طهران، كوير، (١٣٧٢ش).
ومن الكتب المؤلَّفة في هذا الموضوع على وجه الخصوص: كتاب: «أُسلوب التحقيق في التفسير الموضوعي» لحسين مُرادي زنجاني، ولساني فشاركي (باللُغة الفارسيّة)، وكتاب: «البحث العلمي ومصادر الدراسات القرآنيّة والسُنّة النبويّة والعقيدة الإسلاميّة» لعبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان، والأخير تناول فيه تعريف مصادر البحث القرآني وكيفيّة كتابة الرسائل الجامعيّة أكثر من غيرها من الموضوعات.
وتأتي أهمية هذا الموضوع من تعلُّقه بالقرآن الكريم، حيث يحسبه العلماء عِلماً جديداً يأتي في الدرجة الرابعة، إذ قسّموا العلم المستحصل من التفسير إلى أربعة درجات:
١- درجة معرفة حقيقة القرآن الكريم عند الله تعالى في اللوح المحفوظ: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ}[١٥٤]، وهي معرفة لا تقبل الخطأ ومشروطة بالطهارة المعنويّة: {لا يَمَسُّهُ إِلاّ الْمُطَهَّرُونَ}[١٥٥]، ولا تحصل إلّا للقليل من البشر كالمعصومين عليهم السلام.
٢- درجة فهم المعاني والمقاصد في الآيات القرآنيّة بالاستناد إلى الأدلّة
[١٥٢] سورة البروج: ٢١-٢٢.
[١٥٣] سورة الواقعة: ٧٩.