أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٧١ - وجوه الاختلاف التفسير الموضوعي والتفسير الترتيبي
أوَّلاً: ما ذكره محمّد باقر الصدر: من أنّ هناك نقطتين رئيسيتين للاختلاف بين التفسير الموضوعي والتفسير الترتيبي، وضمّن الباقي في شرحه للنقطتين وما يتعلَّق بهما من أُمور، والنقطتان هما:
«١- السلبيّة في الاتجاه التجزيئي والإيجابيّة في الاتجاه الموضوعي.
٢- الاتجاه التجزيئي يقدم المدلولات التفصيليّة، والاتجاه الموضوعي يحاول الحصول على النظريّات»[١٤٠].
ثانياً: ما ذكره صلاح عبد الفتاح الخالدي وهو:
«١- المفسِّر الموضعي ينظر في القرآن وسوره وآياته، فيبدأ منه ويبقى معه وينتهي به،... بينما المفسِّر الموضوعي يبدأ من الواقع الّذي يعيش فيه ويدرك حاجات الأمّة والإنسانيّة في عصره على مختلف جوانبها....
٢- المفسِّر في التفسير الموضعي التحليلي يكتفي بتحليل الآيات وجُملها وتراكيبها واستخراج دلالاتها التفصيليّة الجزئيّة.
بينما المفسِّر في التفسير الموضوعي يجمع بين الدلالات التفصيليّة المتفرقة عن: النبوة أو السنن الإلهيّة أو... ليستخرج منها نظريّة قرآنيّة متكاملة متناسقة....
٣- المفسِّر في التفسير الموضعي يقدم للمسلمين علماً تفسيرياً نظرياً، ومعلومات تفسيريّة ثقافيّة، ومجالات علميّة متنوعة.
بينما في التفسير الموضوعي يقدم فكراً وحضارةً، وحلولاً قرآنيّة لمشكلات واقعيّة، وحقائق قرآنيّة عن قضايا اجتماعيّة وحضاريّة.
[١٣٩] المصدر نفسه، ص: ٣٣-٣٤.