أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٦٩ - المبحث الثالث أهمية التفسير الموضوعي
المسلمين المعاصرة، وتقديم الحلول لها على أساس القرآن.
ثانياً: التفسير الموضوعي وسيلة منهجيّة لتقديم القرآن تقديماً علمياً منهجياً لإنسان العصر، وإبراز عظمة القرآن، وحسن عرض مبادئه وموضوعاته، واستخدام المعارف والثقافات والعلوم المعاصرة وسيلة وأداة لهذا الغرض.
ثالثاً: التفسير الموضوعي كفيل ببيان مدى حاجة الإنسان المعاصر إلى الدين عموماً وإلى الإسلام والقرآن خصوصاً.
رابعاً: بالتفسير الموضوعي تظهر الحيويّة الواقعيّة للقرآن، وتتحقق المهمّة العلميّة الحركيّة للقرآن،...
خامساً: التفسير الموضوعي يتفق مع المقاصد الأساسيّة للقرآن، ويحقق هذه المقاصد والأولويات القرآنيّة في حياة المسلمين.
سادساً: التفسير الموضوعي أساس تأصيل الدراسات القرآنيّة، وعرضها أمام الباحثين عرضاً قرآنياً علمياً منهجياً، وتصويب هذه الدراسات، وحسن تلخيصها ممَّا يطرأ عليها من مشارب وأفكار غير قرآنيّة.
ويبدو أن الخالدي قد بالغ في طرحه لهذه النقاط، لأنّ كثيراً منها لا يختص بالتفسير الموضوعي بل يعم التفسير بكلا قسميه الترتيبي والموضوعي.
ولم يزد الباحثون الآخرون على هذا ولم يختلفوا مع ما ذُكر من فوائد إلّا في العبارات لذا نكتفي بما ذكرنا ونحجم عن غيره.