أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٣٩٨ - الأوَّل مصداق من عنده علم الكتاب في تفسيري الطوسي والفخر الرازي
إنّ مفاد العلّة التي رفض من أجلها الفخر الرازي مصاديق أهل الكتاب الواردة في الروايات هي: إنّه إذا كان الواحد والاثنان معصومين يقبل قولهما بالشهادة بالنبوة ويجوز ذلك.
لامصاديق تذكر على ضوء القراءة غير المشهورة كون الجملة فيها جملة خبرية وليست جملة إنشائية.
المقارنة بين التفسيرين
إنّ نقاط الإشتراك في التفسير بين المفسِّرين تكمن في:
١- إنّ مسألة مصاديق {... وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ} خلافية في التفسير.
٢- هناك قراءتان لـ: {... وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ}، أحدهما مشهورة والأُخرى شاذة.
٣- اعتمدا القراءة المشهورة في بيان المصاديق وهي قراءة {... وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ}، أمّا على القراءة الشاذة بكسر الميم (وَمِنْ) فتصبح الجملة القرآنيّة خارج نطاق البحث.
٤- ذكرا أنّ من مصاديق {... وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ}: أهل الكتاب، والله تبارك وتعالى.
٥- لم يعتمدا مصاديق أهل الكتاب وهم: عبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي، وتميم الداري.
٧- ذكرا في أحد المصاديق مفهوماً: إنّ المراد بالكتاب هو التوراة والإنجيل.