أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٣٥ - خامساً مناهج التفسير وأسباب تعددها
المنهج هو: (الطريق الواضح المستبين المستقيم، الذي ينهجه (يسلكه) الإنسان للوصول إلى غايته) [٥٧]، وفي الآخر إلى الرواية، ولم يختلف أهل الفن مع هذا المعنى، إلا أنهم شخّصوا[٥٨] أنّ المنهج عبارة عن: (كيفية كشف واستخراج تستفيد من الوسائل والمصادرالخاصة، لأنها تختلف من منهج إلى منهج)، ومنه أصبحت المناهج متعددة[٥٩]: كمنهج تفسير القرآن بالقرآن، ومنهج التفسير الروائي(التفسير على أساس السُنَّة)، ومنهج التفسير العلمي(باستخدام العلوم التجربيّة في فهم القرآن)، ومنهج التفسير الإشاري(العرفاني، الصوفي، الباطني، الرمزي، الشهودي)، ومنهج التفسير العقلي والاجتهادي، ومنهج التفسير بالرأي (المنهج الممنوع في تفسير القرآن الكريم)، و...الخ، وهو يختلف عن الطريقة، لأنها «تطبيق المفسِّر للقواعد والأُسس المنهجيّة التي كانت منهجه في فهم القرآن...»[٦٠]، وهي على هذا
[٥٦] ابن فارس، أحمد بن زكريا، معجم مقاييس اللُغة، ص: ٩٦٤؛ الراغب الأصفهاني، الحسين بن محمّد، المفردات في غريب القرآن، ص: ٨٢٥؛ ابن منظور، جمال الدين محمّد بن مكرم، لسان العرب، ج ٢، ص: ٣٨٣؛ الطريحي، فخر الدين، مجمع البحرين، ج٢، ص: ٥٠٠؛ المصطفوي، حسن، التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج١٢، ص: ٢٥٧.
[٥٧] الخالدي، صلاح عبد الفتاح، التفسير الموضوعي بين النظريّة والتطبيق، ص: ١٧ و٦٠؛ السبحاني، جعفر، المناهج التفسيريّة في علوم القرآن، ص: ٧٣؛ أيازي، محمّد علي، المفسِّرون حياتهم ومنهجهم، ص: ٣٢؛ رضائي الأصفهاني، محمّد علي، دروس في المناهج والاتجاهات التفسيريّة للقرآن، ص: ١٨، تعريب: قاسم البيضاني؛ أبو طبرة، هدى جاسم، المنهج الأثري في تفسير القرآن الكريم، ص: ٢٣.
[٥٨] انظر: رضائي الأصفهاني، محمّد علي، دروس في المناهج والاتجاهات التفسيريّة، ص: ٢٥.
[٥٩] الخالدي، صلاح عبد الفتاح، تعريف الدارسين بمناهج المفسِّرين، ص: ١٨.