أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٢٦٩ - المبحث الثاني أقسام قواعد التفسير الموضوعي
وقد تقدم العك على أقرأنّه في تنظيم قواعد التفسير، إلّا أنّه يرد عليه أيضاً: إنّ بعض الموارد خارجة عن موضوع قواعد التفسير، مثل: (إعجاز القرآن)، فضلاً عن مواجهة بعض تقسيماته للمشاكل.
رابعاً: مؤلِّفوا كتاب: «روش شناسي تفسير قرآن» وترجمته باللُغة العربيّة: (منهج معرفة تفسير القرآن)، إذ فصلوا مباحث أُصول التفسير ومصادره عن قواعد التفسير، ولكنّهم لم يدوّنوا قواعد التفسير فيه وفق نهج أو نظم خاص، بل ذكروا سبع قواعد تفسيريّة بجانب بعض هي: قاعدة اعتماد القرآءة الصحيحة؛ اعتماد معنى الكلمات في زمن النزول؛ اعتماد قواعد اللُغة العربيّة؛ اعتماد القرائن الصارفة والمعيّنة والاتصال اللفظي وغيره وعدم الاتصال والظروف المحيطة بالآيات في زمن النزول؛ اعتماد أصل حُجيّة القاعدة؛ اعتماد أنواع الدلالات؛ الاحتراز من ذكر بطون الآيات.
خامساً: محمّد علي رضائي الأصفهاني في كتاب: «منطق تفسير القرآن»، حيث فرّق بين الأُصول والقواعد، وقسّم القواعد التفسيريّة إلى قسمين رئيسيين هما: القواعد المشتركة، وتضم: القواعد المشتركة بين التفسير وأُصول الفقه مثل: قواعد الأمر والنهي والمجمل والمبيّن والمفهوم والمنطوق و...، والقواعد المشتركة بين التفسير والمنطق مثل: قاعدة لزوم التوجه لدلالات الكلام، والقواعد الأدبيّة كقاعدة الحصر والإظهار والإضمار والتقديم والتأخير و...، والقواعد المشتركة بين التفسير واللُغة كقاعدة حُجيّة قول اللغوي في فهم معاني مفردات القرآن ولزوم التوجه للوجوه والنظائر و...، قاعدة معرفة الخطاب القرآني، والقواعد المشتركة بين التفسير وعلم المعاني والبيان، والقواعد المشتركة بين التفسير وعلم القرآءة، والقواعد