أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٣٧ - المبحث الثالث خطوات البحث في التفسير الموضوعي
٢- ترتيب الآيات حسب النزول ما أمكن، في مكة أوَّلاً، ثم في المدينة ثانياً، وما نزل أوّل العهد قبل ما نزل آخره.
٣- إزاحة ما قد يكون بين الآيات من موهم الاختلاف والتناقض، موقناً أنّ القرآن لا يوجد فيه اختلاف أو تناقض أو... وعليه يمكن التوفيق بينها.
٤- تفسير الآيات أثناء عرضها تفسيراً يُفهَم منه الحكمة في إيراد أسباب النزول إن وجدت، وشرح قصة من قصص الأنبياء والأُمم السالفة إن وردت في الآيات محل الشرح، مع مراعات شروط المفسِّر أثناء عرض الموضوع.
٥- إخراج الموضوع في صورة متكاملة تامّة البناء والإحكام بمُراعاة شروط البحث العلمي[٢٢٢].
سادساً: ما ذكره كامران إيزدي مباركه تحت عنوان: (الطريقة الصحيحة للتفسير الموضوعي) من أنّ هناك طريقتين لإجراء التفسير الموضوعي، هما:
الطريقة الأُولى: اختيار موضوعات مختلفة أعم من أن تكون اقتصاديّة، أخلاقيّة، فقهيّة، ثمّ يُؤتى بالآيات بعنوان شاهد ودليل صحة، ثم تُذكر النتائج التي تحصّلت.
الطريقة الثانية: جمع الآيات المُتعلِّقة بموضوع واحد في كُل القرآن، وبدون الحكم عليها توضع إلى جنب بعض، ثمّ تُفسِّر تفسيراً بشكل مجزأ، ثم
[٢٢٠] الحسيني السيستاني، سيّد أبو القاسم، تفسير موضوعي آيات قرآن: (فارسي)، وترجمته: (التفسير الموضوعي لآيات القرآن)، ص: ٢٢.