أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٣٢ - المبحث الثالث خطوات البحث في التفسير الموضوعي
٦- ثم يلجأ الباحث إلى طريقة التفسير الإجمالي في عرض الأفكار في بحثه...
٧- الالتزام بمنهج البحث العلمي عندما يضع مخطط البحث للموضوع...
٨- وليكن هدف الباحث في كُل ذلك، إبراز حقائق القرآن الكريم وعرضها بشكل لافت للنظر مع ذكر حكمة التشريع وجماله ووفاءه بحاجات البشر...[٢١٦].
ثانياً: ما ذكره زاهر عواض الألمعي من أنّ هناك طريقتين لهذا النوع من التفسير، ولكل طريقة مراحلها الخاصة، والطريقتان هما:
«أُولاهما: أن يجعل السورة القرآنيّة وحدة متكاملة هدفها واحد وإن تعدّدت موضوعاتها،....
ثانيتهما: أن نجمع الآيات ذات الهدف المشترك، ونرتبها على حسب ترتيب النزول- ما أمكن- مع الوقوف على أسباب النزول-إن وجدت- ونتناولها بالشرح والبيان والتعليق والاستنباط، ونزنها بميزان العلم الصحيح، مع الإحاطة التامّة بكل جوانب الموضوع التي وردت في القرآن الكريم...»[٢١٧].
وقد بيّن بعد ذكر الطريقتين أنّ الطريقة الثانيّة هي المعمول بها في البحوث الموضوعيّة، وإذا أُطلقت كلمة (التفسير الموضوعي) فلا يفهم منها إلّا بحث موضوع من موضوعات القرآن الكريم[٢١٨].
[٢١٤] انظر: مسلم، مصطفى، مباحث في التفسير الموضوعي، ص: ٣٧ ـ ٣٩.
[٢١٥] الألمعي، زاهر بن عواض، دراسات في التفسير الموضوعي للقرآن الكريم، ص: ٢١-٢٢.
[٢١٦] أنظر: المصدر نفسه، ص: ٢٢.