أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١١٩ - ثالثاً طريقة التفسير الموضوعي المقارن
فعمليّة التجاوز في هذه الحالات وأمثالها تتم وفق ما يأتي[٢٠١]:
١- إلقاء الأسئلة الأساسيّة في البحث وتحديد الثغرات المعرفيّة.
٢- معرفة تاريخ سؤال البحث وأُصوله العلميّة.
٣- دراسة المبادئ التصوريّة والتصديقيّة(الأُصول العلميّة) في البحث.
٤- معرفة الموضوع بواسطة أضداده.
٥- النظرة الفكريّة الكُلِّية المنتظمة، وبحث المجموع بدلاً عن الفرد.
فعمليّة التجاوز هي عمليّة نقل البحث من مرحلة تعيين الألفاظ ومنطوق الجمل، إلى ما هو أعمق منه: كبحث المتشابهات والمختلفات والمتوافقات.
أقسام التفسير الموضوعي المقارن
يُقسّم البحث الموضوعي في هذه الطريقة إلى قسمين هما:
أوَّلاً: التفسير المقارن بين القرآن الكريم والكتاب المقدّس
مَالَ بعض المفسِّرين إلى بحث الموضوعات القرآنيّة بحثاً مقارناً بين القرآن والتوراة والإنجيل، وذلك بسبب وجودها في الإثنين، كبعض قصص الأنبياء في القرآن الكريم، مثل قصة آدم وموسى وعيسى عليهم السلام، حيث يبيّن هذا النوع من البحث في هذه الموارد أصالة القرآن الكريم وسَمّوه من خلال تبيين المحرّف منها في الكتب الأُخرى، كذلك بيان أنّ لهذه الكتب السماويّة مصدر واحد هو الوحي الإلهي، إلاّ أنّها قد حُرِّفت.
[١٩٩] انظر: المصدر السابق، ص: ٢٥٩-٢٧١.