فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١١٤ - نگاهى به اختلاف فتاواى آية الله خويى و شهيد صدر در باب بيع محمد رحمانى
مجهول است. اگر عمربن يزيدبن ذبيان صيقل باشد، توثيق خاص ندارد مگر ازابن داوود و اگر عمربن يزيد بياع سابرى باشد، توثيق خاص دارد.
دراين جا دو بحث مطرح است:
تو هم اشتراك به آنچه درباره عمربن يزيد گفته شد دفع مىشود؛ زيرا مشهور و معروف «بياع سابرى» است. بنابراين لفظ «عمربن يزيد» اگر بى قرينه باشد منصرف به دوم است. (١٦)
شهيدصدر پس از بيان قول غير مشهور، درمقام استدلال مىنويسد:
هذا الرأي الفقهي الّذي يقرّره الشيخ الطوسي و الفقيه بحرالعلوم يستند إلى عدة نصوص ثابتة بطرق صحيحة عن أئمة أهل البيت (ع)؛ (١٧)
اين نظريّه فقهى(ايجاد حق به احيا) كه شيخ طوسى و بحر العلوم پذيرفتهاند، به تعدادى از روايات صحيحه از طريق ائمه اثنا عشر، مستند است.
ايشان سپس بخشى از صحيحه كابلى و عمربن يزيد را بيان و سپس مىنويسد:
فالارض في ضوء هذه النصوص لاتصبح ملكا خاصّا لمن أحياها و إلا لما صحّ أن يكلف بدفع أجرة عن الارض للدولة و إنّما تبقى رقبة الارض ملكا للامام و يتمتع الفرد بحق في رقبة الارض يمكنه من الانتفاع بها و منع الآخرين عن
(١٦) معجم رجال الحديث، آيةاللّه خويى، ج١٣،ص٦٣.
(١٧) اقتصادنا، ج٢،ص٤١٨.