معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٢٢
و يوم ذو أيام، و ذو أياويم، و ذو أياوم: أى شديد.
و أيام العرب: وقائعهم.
و أيام اللّه: نعمه، و نقمة في الأمم الماضية، و بهما فسر قوله عزّ و جلّ: «. وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيّٰامِ اللّٰهِ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِكُلِّ صَبّٰارٍ شَكُورٍ. [سورة إبراهيم، الآية ٥]، فإضافتها إلى اللّه عزّ و جلّ إضافة تشريف لأمرها لما أفاض اللّه جلّ جلاله على أوليائه من نعمة.
فوائد:
يوم الاثنين: قال النووي: سمّي بذلك، لأنه ثاني الأيام.
قال أبو جعفر النحاس: سببه أنه لا يثنى و لا يجمع، بل يقال: «مضت أيام الاثنين»، قال: و قد حكى البصريون اليوم الاثنى، و الجمع: الثني، و ذكر الفراء: أن جمعه:
الأثانين، و الاثنان.
و في كتاب «سيبويه»: اليوم الثّني، فعلى هذا، جمعه:
الأثناء.
و قال الجوهري: لا يثنى و لا يجمع، لأنه مثنى، فإن أحببت جمعه قلت: أثانين.
يوم التروية: قال البعلى: سمّى بذلك، لأن الناس كانوا يرتوون فيه الماء لما بعد، و قيل: لأن إبراهيم- عليه الصلاة و السلام- أصبح يتروى في أمر الرؤيا، قاله الأزهري.
يوم الجمعة- بضم الجيم و الميم، و يجوز سكون الميم، و فتحها-: حكى الثلاثة ابن سيده.
قال القاضي عياض: مشتقة من اجتماع الناس للصلاة، قاله ابن دريد.
و قال غيره: بل لاجتماع الخليفة فيه، و كمالها.