معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٧٩ - القربى
قرام:
- بكسر القاف و تخفيف الراء-: ستر رقيق من صوف ذو ألوان.
و قال في «النهاية»: الستر الرقيق، و قيل: الصفيق من صوف ذي ألوان.
«النهاية ٤/ ٤٩، و نيل الأوطار ٢/ ١٦٤».
القران:
لغة: اسم مصدر من قرن بمعنى: جمع، كما يقرن بين بعيرين في حبل واحد: أى يجمعهما، و قرنت الشيء بالشيء: و صلته، و قرنت الأسارى في الحبال: أى جمعتهم.
و اصطلاحا: هو الجمع بين العمرة و الحج بإحرام واحد في سفرة واحدة، كذا في «الاختيار».
أو: أن يهل بالحج و العمرة من الميقات، أو يحرم بالعمرة، ثمَّ يدخل عليها الحج على خلاف.
و عند المالكية: الإحرام بنية العمرة و الحج.
«كشاف القناع ٢/ ٤١١، و الاختيار ١/ ١٦٠، ٢١١، و حاشية قليوبى ٢/ ١٢٧، و شرح حدود ابن عرفة ص ١٨١».
القربى:
القرابة في الرحم و النسب، قال اللّه تعالى:. قُلْ لٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ. [سورة الشورى، الآية ٢٣]: أي إلا أن تودوني لقرابتي منكم و لا تؤذوني و لا تهيجوا علىّ الناس إذ لم يكن في قريش بطن إلا بينه و بين الرسول قرابة، أى: ابذلوا لي مودّتكم و عدّونى ضمن أقاربكم، و الاستثناء على هذا منقطع، فليست مودته كقريب أجرا على الرسالة، و يوافق هذا ما ذكره جميع الرسل على أنهم لم يطلبوا أجرا من أى نوع على رسالتهم، و هو أكرم للرسول من أن يطلب منهم على الرسالة مودّة أقاربه و أهل بيته كما فسرها بعضهم.
«النهاية ٤/ ٣٢، ٣٣، و القاموس القويم للقرآن الكريم ٢/ ١٠٩».