معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٥ - غير أولى الإربة
فائدة:
التنابز أخص، لأنه لا يكون إلا في اللقب، أما الغيبة فتكون به و بغيره.
قال (صلّى اللّه عليه و سلّم): «أ تدرون ما الغيبة؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم، قال:
ذكرك أخاك بما يكره» [مسلم في البر ٧٠] فهي حرام.
«التعريفات ص ١٦٣ (علمية)، و تحرير التنبيه ص ١٤٦، و الموسوعة الفقهية ١٤/ ٣٧».
الغَيْث:
قال الجوهري: الغيث: المطر، و كذلك قال القاضي عياض، و قال: و قد يسمى الكلأ غيثا. و المغيث: المنقذ من الشدة، يقال: غاثه و أغاثه ذكرهما شيخنا ابن مالك في فعل أو فعل.
و لم يذكر الجوهري غير الثلاثي، و قال: و غيثت الأرض، فهي: مغيثة و مغيوثة، و منه الدعاء: «غيثا مغيثا».
[أحمد ٤/ ٢٣٥] و الغيث: هو مطر في إبّانه و إلا فمطر.
«النهاية ٣/ ٤٠٠، و المصباح المنير (غيث) ص ٤٥٨، و المطلع ص ١١١، و الكليات ص ٦٧٢».
غير أولى الإربة:
قال الفخر الرازي: قيل: هم الذين يتبعونكم لينالوا من فضل طعامكم و لا حاجة بهم إلى النساء، لأنهم بله لا يعرفون من أمرهن شيئا، أو شيوخ صلحاء إذا كانوا معهن غضوا أبصارهم.
و معلوم أن الخصى و العنين و من شاكلهما قد لا يكون له إربه في نفس الجماع، و يكون له إربه قوية فيما عداه من التمتع، و ذلك يمنع من أن يكون هو المراد، فيجب أن يحمل المراد على أن من المعلوم منه أنه لا إربه له في سائر وجوه التمتع:
إما لفقد شهوة، و إما لفقد المعرفة، و إما للفقر و المسكنة، فعلى هذه الوجوه الثلاثة اختلف العلماء: